زعم المعلق الأميركي المحافظ تاكر كارلسون أن إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من شن هجوم نووي على إيران، تحت ضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال كارلسون في مقال مطول نشره الأحد إن الهدف سيكون «جبل الفأس» (Pickaxe Mountain) وسط إيران.
وذكر كارلسون أن الاستخبارات الإسرائيلية تزعم أن إيران استأنفت تخصيب اليورانيوم في أنفاق تحت هذا الجبل. وكتب أن الأسلحة التقليدية الأميركية لا يمكنها الوصول إلى الأنفاق الواقعة تحت صخرة غرانيتية يبلغ سمكها نحو 90 مترا، ولذلك لم يبق على الطاولة سوى الخيار النووي. ونقل عن مصدر لم يسمه قوله: «بيبي يتصل بترامب كل يوم».

وادعى كارلسون أن من المتوقع أن يقرر ترامب بحلول 7 نوفمبر ما إذا كان سيستخدم سلاحا نوويا، لكنه متردد في الوقت الحالي. ووفقا للادعاء، يستمع ترامب إلى نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، اللذين يدافعان عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. كما زعم كارلسون أن وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر يؤيدان استئناف العمليات واسعة النطاق.
وقال كارلسون إن نتنياهو لم يتمكن من تأمين أغلبية من 61 مقعدا في الكنيست بعد انتخابات الأسبوع الماضي، ولذلك يحتاج إلى الحرب. كما زعم أن نتنياهو توجه سرا إلى أبوظبي في 27 سبتمبر لطلب دعم من الإمارات العربية المتحدة، لكن الإماراتيين رفضوا ذلك. وكتب كارلسون أيضا أن 11 ناقلة نفط عملاقة تعرضت لأضرار جسيمة في مضيق هرمز خلال أكتوبر.
لم يقدم كارلسون وثائق تدعم ادعاءاته، ونسب معلوماته إلى مصادر لم يسمها. أما ترامب فألمح، خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا الأحد، إلى أنه قد يستأنف الهجمات على إيران، قائلا: «سنضطر في مرحلة ما إلى ضربهم بالمطرقة». وستُجرى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر.