في حي الحرية التابع لقضاء سوروج بولاية شانلي أورفا، تعرضت الطفلة إيفين بايو (8 سنوات) لهجوم كلاب ضالة أثناء عودتها إلى المنزل مساء أمس. الطفلة الصغيرة التي توفي والدها وهجرتها والدتها وتقيم مع جدها، كانت هدفاً لنحو 8 كلاب.
في تلك الأثناء، هرع أحمد آيدن الذي كان متوقفاً على جانب الطريق بسبب انفجار إطار سيارته، بمجرد سماعه نباح الكلاب وصرخات الطفلة، لإنقاذها. ونُقلت إيفين بايو المصابة إلى المستشفى حيث خضعت لنحو 150 غرزة في وجهها وأجزاء متفرقة من جسدها.
جد الطفلة يناشد البلدية
وأعرب الجد بحري بايو، الذي قال إنه كان خارج الولاية وقت وقوع الحادثة، عن استيائه مما حدث. وقال: 'عضتها 7 أو 8 كلاب ضالة في الشارع. مزقت ذراعيها ورأسها. نطلب من البلدية جمع هذه الكلاب الضالة حتى لا يتأذى أطفال آخرون'. وتحدث عن حالة حفيدته قائلاً: 'تركتها والدتها وهربت، وتوفي والدها. أنا أرعاها وأخاها. لو تأخر الشخص الذي أنقذها دقيقة واحدة لقتلتها الكلاب'.
أغمي عليها من شدة الخوف
وروت إيفين بايو تفاصيل الحادثة قائلة: 'كنت في الطريق ذلك اليوم. كانت الكلاب وراء الأدغال وظهرت فجأة أمامي. أغمي عليّ قبل أن تعضني. وعندما أفقت، كانت قد عضت رأسي ثم وركي. كنت خائفة جداً. أتمنى جمع الكلاب الضالة كي لا تعض أحداً آخر بهذه الصورة'.
السائق الذي أنقذها يروي ما حدث
وقال أحمد آيدن الذي أنقذ الطفلة من الكلاب: 'كنت قد ذهبت إلى المدرسة لشراء بعض المستلزمات. وعند الخروج، انفجر إطار سيارتي فتوقفت على جانب الطريق وسمعت الأصوات. هرعت إليها، وعندما رأيت جروحها نقلتها فوراً إلى المستشفى'.
قائمقام ومسؤولون يزورون الطفلة
زار قائمقام سوروج محمد فرقان تونا، وقائد الدرك في القضاء الملازم أول عمر لطفي أوزجان، ومدير شرطة القضاء محمد دوغان، وموظفو مؤسسة التضامن والمساعدة الاجتماعية، الطفلة التي تعرضت لهجوم الكلاب في منزلها. واطلع القائمقام تونا على حالتها الصحية وأصدر تعليمات بتقديم الدعم النفسي لها، كما قدم لها هدايا متنوعة.