تجمع محتجون في العاصمة السويدية ستوكهولم، تلبية لدعوة العديد من منظمات المجتمع المدني، رفضًا للغارات الجوية الإسرائيلية على غزة ولبنان رغم سريان وقف إطلاق النار.
في ساحة أودنبلان، رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "يُقتل المدنيون في غزة"، و"تُقصف المدارس والمستشفيات"، و"أوقفوا الهجمات على لبنان"، و"ضعوا حدًا لنقص الغذاء"، و"لا نريد الحرب".
الهجمات مستمرة رغم وقف النار
أكد درور فايلر، الناشط السويدي ذو الأصول اليهودية ورئيس منظمة "يهود أوروبيون من أجل سلام عادل"، الذي شارك في الاحتجاج، أن الهجمات متواصلة رغم وقف إطلاق النار.
وقال فايلر: "نعرف أنه في الأشهر الأخيرة، حتى بعد ما يسمى بـ'وقف إطلاق النار' في غزة، يُقتل طفل واحد على الأقل يوميًا في الغارات الإسرائيلية. وقبل أسبوع فقط، استهدف صاروخ إسرائيلي مراسم عزاء في غزة، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص".
قضية قانون دولي
وشدد فايلر على أن هذه الاحتجاجات ليست دينية أو عرقية، قائلًا: "نحن هنا معًا كيهود ومسلمين ومسيحيين وغير مؤمنين. فهذا ليس أمرًا يتعلق بالدين أو الأصل العرقي، بل بالقانون الدولي واتفاقية جنيف".
وأشار إلى أنهم يريدون الدفاع عن حرية التعبير وحقوق جميع البشر، وأضاف: "سنواصل تنظيم الاحتجاجات كل أسبوع حتى ينتهي الاحتلال، ويحصل كل من يعيشون بين النهر والبحر على حريتهم".
"لم أسمح للعالم بأن يغيرني"
واختتم فايلر كلمته مستذكرًا عزيمة والدته البالغة من العمر 95 عامًا بقوله: "ربما لم أنجح في تغيير العالم، لكني نجحت في ألا أسمح للعالم أن يغيرني". وتابع: "أنا أيضًا لم أسمح للعالم أن يغيرني، وسأواصل النضال مع إخوتي الفلسطينيين والسويديين والعراقيين والأكراد والأتراك حتى النصر".