دعا 50 نائباً في البرلمان الأوروبي لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى التحقيق في "جائزة السلام" التي منحها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي رسالة وجهوها يوم الاثنين دعماً للشكوى التي تقدمت بها منظمة "فير سكوير" الحقوقية في ديسمبر/كانون الأول، طالب النواب فيفا بإجراء "تحقيق بأسرع ما يمكن وبكل جدية".
وأكدت فير سكوير أن هذه الرسالة تُعتبر أهم تدخل سياسي ضد إدارة كرة القدم العالمية منذ أن دعا البرلمان الأوروبي عام 2015 رئيس الفيفا آنذاك سيب بلاتر إلى الاستقالة.
وضم الموقعون على الرسالة، بقيادة النواب باري أندروز (أيرلندا) ولارا فولترز (هولندا) ونيلز فوغلسانغ (الدنمارك)، ممثلين عن 13 دولة أوروبية، ينتمون في غالبيتهم إلى الكتل الاشتراكية الديمقراطية والليبرالية والخضر. وجاء في الرسالة: "في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى فيفا هذا الصيف، تشكل هذه الخطوة فرصة لإظهار التزام الفيفا بالحياد السياسي والشفافية والمساءلة".
وتتهم فير سكوير إنفانتينو بانتهاك "واجب الحياد" المنصوص عليه في المادة 15 من مدونة الأخلاقيات في فيفا. وتطالب المنظمة بالتحقيق في ملابسات "جائزة فيفا للسلام" التي مُنحت لترامب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دون الكشف عن معاييرها.
كما انتقدت فير سكوير دعوة إنفانتينو في أكتوبر/تشرين الأول إلى منح ترامب جائزة نوبل للسلام، ودعمه للسياسات الداخلية للرئيس الأميركي. ورأت المنظمة أن "الدعم العلني الذي يقدمه إنفانتينو للأجندة السياسية الوطنية والدولية للرئيس ترامب يهدد نزاهة كرة القدم وسمعة الفيفا".
ولم ترد فيفا يوم الجمعة على سؤال لوكالة فرانس برس بشأن هذه القضية. وكانت الهيئة قد التزمت الصمت سابقاً إزاء شكوى فير سكوير والانتقادات الموجهة إلى جائزة السلام.
في غضون ذلك، انطلقت الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتأهلت الدول الثلاث المضيفة إلى دور الـ16: حيث ستواجه كندا المغرب، والمكسيك إنجلترا، والولايات المتحدة بلجيكا.