في إطار التحقيق الجاري بشأن اختفاء غوليستان دوكو في 5 يناير/كانون الثاني 2020 في تونجلي، صدر قرار بتوقيف هاندان سونيل، زوجة والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل، بتهمة "إتلاف أدلة الجريمة أو إخفائها أو تغييرها". وفي إفادتها أمام النيابة العامة والدرك، دافعت هاندان سونيل عن ابنها مصطفى توركاي سونيل وقدمت سلسلة من الادعاءات.
وادعت هاندان سونيل أن ابنها لا يعاني أي مشكلة نفسية وأنه لم يتشاجر مع أحد. وأشارت سونيل إلى أن هواية ابنها الوحيدة هي الحيوانات، وقالت:
"كان يوجد في الطابق السفلي من مقر الوالي 27-28 شرطياً من القوات الخاصة. وبسبب الأوضاع الصعبة آنذاك، كان 14-15 منهم يتولون حراسة زوجي. وكان توركاي يحتك كثيراً بهؤلاء الشرطيين. وبسبب أسلحتهم، نما لديه ولع بأسلحة الأيرسوفت. حتى إنه لا يعرف أسلحة والده في المنزل، ولا يلمسها أبداً."
وذكرت سونيل أنهم اشتروا السيارة التي أتوا بها من أنقرة لابنها بأموالهم الخاصة، وأن ابنها وحده هو من كان يستخدمها، بينما كان زوجها يتنقل دائماً بسيارة مصفحة.
وأفادت هاندان سونيل بأن ابنها كان يقضي وقتاً مع صديقيه أوغورجان وأوموت في تونجلي، لكنها لم تكن توافق على هذه الصداقة لأنهما من أبناء تونجلي، وعانت من خوف الإرهاب. وزعمت أن ابنها لا يمتلك أي سلاح مرخص أو غير مرخص، وأنه كان يستخدم أسلحة الأيرسوفت التي تطلق خرزاً بلاستيكياً لأغراض رياضية.
وادعت سونيل أنها لا تعرف غوليستان دوكو، وأنها سمعت اسمها لأول مرة من وسائل الإعلام بعد اختفائها، قائلة: "كانت لها صور في أنشطة حزب العمال الكردستاني، ولا يمكنني أن أعرف مثل هؤلاء الأشخاص. لا علم لي بما حدث لها." وعن جهود زوجها في البحث عن الفتاة المفقودة، ذكرت أنها ليست على علم بذلك إلا من خلال ما قرأته في الصحف.
وبخصوص الصور التي ظهر فيها ابنها حاملاً أسلحة على هاتفه، قالت سونيل: "لا علم لي بهذه الصور، وإذا كانت موجودة فإنها لأسلحة رجال الشرطة المكلفين." وعن الادعاء بأن شريحة SIM الخاصة بغوليستان دوكو جرى التعامل بها في أنقرة، قالت إنها ليست لديها أدنى فكرة.
ورفضت سونيل الاتهامات الواردة في "أقوال الشاهد الموقوف ت. غ." والتي تفيد بأنها أعطته 100 ألف ليرة مقابل التخلص من الجثة، وأن ابنها قتل غوليستان دوكو، قائلة: "لم أسمع حتى باسم شخص يدعى ت. غ. أنا لا أقبل هذه الادعاءات مطلقاً."