سيستضيف مركز أفيون قره حصار لرياضة المحركات الجولة السابعة عشرة من بطولة العالم للموتوكروس (إم إكس جي بي) ومهرجان إن جي أفيون موتوفيست في الفترة من 2 إلى 6 سبتمبر. وقال نائب رئيس اتحاد الدراجات النارية التركي (تي إم إف) محمود نديم أكولكه، إن التنظيم يقام منذ تسع سنوات في أفيون قره حصار، وتحول إلى مهرجان متكامل يجمع بين الرياضة والفن والشباب.
وفي تصريح لوكالة الأناضول (أيه أيه)، قال أكولكه: "إنه مهرجان شبابي متكامل يضم مهرجان إن جي أفيون موتوفيست ويجمع بين الرياضة والفن والشباب. بفضل المهرجان نستضيف مئات الآلاف في أفيون قره حصار. وإلى جانب ذلك، نعرف بمدينة أفيون قره حصار وبلادنا على أعلى مستوى في العالم."

أفيون، عاصمة العالم للموتوكروس
وأكد أكولكه أن جهوداً كبيرة بذلت في إقامة هذا التنظيم وعلى رأسها محافظة وبلدية أفيون قره حصار إضافة إلى اتحاد الدراجات النارية التركي والأندية والعاملين، مشيراً إلى أن المدينة أصبحت على مر السنين أحد المراكز المهمة لرياضة الدراجات النارية. وقال أكولكه: "أصبحت أفيون قره حصار نقطة التقاء مئات الآلاف من الناس بالرياضة والفن والثقافة. وبدلاً من التركيز على هدف محدد لعدد المشاهدين، نحاول قدر الإمكان ألا نترك أحداً في الخارج. كما بدأت سعة المكان لدينا لا تكفي"، معرباً عن اعتقاده بأنهم سيستضيفون مئات الآلاف هذا العام أيضاً.
ولفت أكولكه إلى أن بطولة العالم للموتوكروس تشهد مشاركة رياضيين من 25 دولة مختلفة، ويتحدد بطل فئة أو فئتين في أفيون قره حصار كل عام، مضيفاً: "يأتي إلينا إلى بلادنا المشجعون إلى جانب الرياضيين. ونريد زيادة هذا العدد أكثر". وذكر أنه سيتم إجراء تغييرات طفيفة على المضمار في عام 2025، فيما سيشهد تنظيم الذكرى العاشرة في 2026 مضمار موتوكروس مجدداً بالكامل.