يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته الشديدة لإيران. وقال ترامب في حديثه لشبكة فوكس نيوز إنهم سيوجهون لإيران "ضربة قوية جداً" إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وقال ترامب: "نجري محادثات جيدة جداً... إنهم (الإيرانيون) يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث". وأضاف الرئيس الأمريكي: "سيُفتح المضيق قريباً جداً، وإلا فسيتعرضون لضربة قوية جداً ومن ثم سيُفتح المضيق".
وكان ترامب قد أعلن يوم الأحد الماضي أنه ألغى الهجوم الذي كان مخططاً له بعد أن طلبت إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط مهلة للتوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل.
المرحلة الأخيرة من جهود الوساطة
وذكرت وكالة الأناضول نقلاً عن مصادر حكومية باكستانية أن الوسطاء أعدوا وثيقة من شأنها أن تمهد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز. وأشارت إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان وقطر بلغت مراحلها الأخيرة ويجري الاقتراب من الاتفاق على النص النهائي.
كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في تصريح مساء الثلاثاء إن جهود الوساطة بلغت "مراحل متقدمة" وإن الأطراف تتبادل مسودات النصوص.
التعاون الإيراني العُماني
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في تصريح مساء الثلاثاء إحراز تقدم في المحادثات التقنية والسياسية مع سلطنة عُمان. وقال إن المحادثات تهدف إلى تحديد ممرات آمنة للسفن العابرة للمضيق. وتتقاسم إيران وعُمان السيادة القانونية والجغرافية على مضيق هرمز وطرق الملاحة فيه.
خلفية التوتر
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص بحسب طهران. وأعلنت إيران أنها أوقعت خسائر في صفوف الولايات المتحدة وإسرائيل في هجمات انتقامية.
وبتوقيع مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران بين البلدين، بدأت مفاوضات الاتفاق النهائي، لكن العملية وصلت إلى طريق مسدود بسبب خلافات حول حرية الملاحة والأمن في مضيق هرمز.