حمّل وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز باريلا، في تصريح له على منصة إكس للتواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، الحصار الأمريكي مسؤولية الانقطاعات المتكررة للكهرباء في البلاد مؤخرًا.
وقال رودريغيز باريلا: "إن الانقطاعات في النظام الكهربائي الوطني (SEN) هي نتيجة مباشرة للحصار الإبادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا، وخاصة الحصار الطاقي."
وأضاف الوزير: "هذا الحصار لا يمنع فقط الاستيراد الحر للوقود، بل يحول دون دخول القطع والمعدات اللازمة للنظام الكهربائي الوطني إلى البلاد، ويعيق التعاون مع خبراء من دول أخرى، ويصعّب الوصول إلى التمويل الدولي."
جاء التصريح بعد أن شهدت كوبا انهيارًا آخر لشبكة الكهرباء على مستوى البلاد، في أعقاب سلسلة من الانقطاعات الكبيرة التي أضرت بإمدادات الكهرباء في الجزيرة خلال الأشهر الأخيرة.
وحثت سفارة الولايات المتحدة في هافانا، في بيان يوم الاثنين، المواطنين الأمريكيين الموجودين حاليًا في كوبا أو الذين يخططون للسفر إليها، على الاستعداد لاضطرابات واسعة النطاق تشمل انقطاع خدمات الهاتف المحمول والإنترنت.
وذكرت السفارة أن "شبكة الكهرباء الكوبية تزداد هشاشة"، وأشارت إلى أن الانقطاع الأخير هو سادس انهيار كامل للشبكة في عام 2026، ثلاثة منها وقعت في شهر يوليو/تموز فقط.