واصلت شركتا تركيا سيغورتا وتركيا حياة للتقاعد نموهما المالي القوي في النصف الأول من العام، وحققتا ربحية قياسية تجاوزت توقعات السوق. رفعت تركيا سيغورتا صافي أرباحها في الأشهر الستة الأولى من عام 2026 بنسبة 44% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 13 ملياراً و450 مليون ليرة تركية، فيما رفعت تركيا حياة للتقاعد صافي أرباحها بنسبة 52% إلى 11 ملياراً و8 ملايين ليرة تركية.
وبذلك، زادت الشركتان إجمالي صافي أرباحهما بنسبة 48% خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 يونيو 2026، وسجلتا ربحية قياسية بلغت 24.5 مليار ليرة تركية. ورفعت تركيا سيغورتا إنتاج الأقساط بنسبة 30% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 94 ملياراً و213 مليون ليرة تركية، كما رفعت حصتها السوقية إلى 15%.
أما تركيا حياة للتقاعد، فرفعت خلال الأشهر الستة الأولى من العام حجم أموال نظام التقاعد الفردي ونظام المشاركة التلقائية بنسبة 49% إلى 525 مليار ليرة تركية، كما زاد عدد المشاركين إلى نحو 5 ملايين. وحققت الشركة خلال الفترة نفسها إنتاج أقساط بقيمة 20 ملياراً و270 مليون ليرة تركية في فرع التأمين على الحياة، بنمو بلغ 53.4%، ووصلت حصتها السوقية إلى 17.7%.
وبنهاية يونيو، بلغ إجمالي أصول تركيا سيغورتا 193.3 مليار ليرة تركية، فيما بلغ حجم حقوق الملكية 61 مليار ليرة تركية، وسجل العائد على حقوق الملكية 48%. أما تركيا حياة للتقاعد، فبلغ إجمالي أصولها 598.4 مليار ليرة تركية، وحقوق ملكيتها 39.4 مليار ليرة تركية، فيما بلغ معدل العائد على حقوق الملكية 62%.

وسجلت نسبة كفاية رأس المال لدى تركيا سيغورتا 213%، مقابل 377% لدى تركيا حياة للتقاعد. كما بلغت النسبة المجمعة 88.34% لدى تركيا سيغورتا و64.92% لدى تركيا حياة للتقاعد.
وخلال عام 2026، ستوزع تركيا سيغورتا أرباحاً نقدية بقيمة 3 مليارات ليرة تركية، كما رفعت رأسمالها من 10 مليارات إلى 20 مليار ليرة تركية من خلال زيادة رأسمال مجانية بنسبة 100%. أما تركيا حياة للتقاعد، فستوزع أرباحاً بقيمة 3 مليارات ليرة تركية، فيما ارتفع رأسمال الشركة من 5 مليارات إلى 10 مليارات ليرة تركية.
«نسهم في إتاحة التأمين من خلال التسعير المتوازن» قال المدير العام لتركيا سيغورتا طه تشاكماك إن النتائج المالية التي حققتها الشركتان في النصف الأول من عام 2026 جاءت نتيجة قوة هيكل الميزانية، والإدارة الفعالة للنفقات، والانضباط المالي، واستراتيجية النمو القائمة على التركيز على العملاء، وأضاف: «واصلت شركتانا إنتاج القيمة لجميع أصحاب المصلحة من خلال الحفاظ على أدائهما المالي الناجح في النصف الأول من العام.
وكان احتلال تركيا سيغورتا المركز الأول في الربحية في قطاعي التأمين على الحياة والتأمين غير المرتبط بالحياة خلال الربع الأول، واحتلال تركيا حياة للتقاعد المركز الثاني، أهم مؤشر على الأداء المالي القوي لشركتينا. وقد حافظت شركتانا، اللتان تتنافسان فعلياً في قطاعي التأمين على الحياة والتأمين غير المرتبط بالحياة، بنجاح على موقعهما الريادي في الربحية وإنتاج الأقساط خلال الربع الثاني من العام.
ويستند نجاحنا إلى الحملات التي أطلقناها خلال الأشهر الستة الأولى من العام ضمن استراتيجيتنا لمكافحة التضخم وزيادة إتاحة التأمين، وإلى الإدارة الفعالة للمخاطر، وسياسة التسعير المنضبطة، وكفاءتنا التشغيلية، ونهجنا الإداري القادر على التكيف سريعاً مع الظروف الاقتصادية المتغيرة.
وقد عززت هذه الأساليب نجاحنا المالي، وأرست أساساً متيناً لأهدافنا طويلة الأجل. وفي النصف الأول من عام 2026، لم تكن إيرادات الاستثمار هي التي حققت الرقم القياسي، بل كان قطاع التأمين نفسه. وبينما تجاوزت متوسطات القطاع 110%، بقيت نسبتنا المجمعة دون 100% للربع العاشر على التوالي، وتراجعت إلى 88%، وهو أفضل مستوى في تاريخنا»، قال.
وأوضح تشاكماك أن شركتيه تتحركان خلال فترة مكافحة التضخم وفق نهج تسعير متوازن يحافظ على قوتهما المالية ويجعل التأمين في متناول الجميع، وأضاف: «في نهاية يونيو 2026، بلغ مؤشر أسعار المستهلك 32.1% على أساس سنوي، بينما بقي تضخم التأمين عند 15.5% خلال الفترة نفسها، أي أقل بكثير من مؤشر أسعار المستهلك.
وبصفتنا الشركة الرائدة والمؤثرة في تحديد اتجاهات السوق في قطاعنا، أسهمنا في إبقاء تضخم التأمين دون التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلك، بفضل الإجراءات التي اتخذناها، ولا سيما في مجموعات المنتجات الفردية، والخصومات والحملات التي توفر تسهيلات في الدفع.
وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، بلغ إنتاج الأقساط في تأمينات الصحة 10.6 مليارات ليرة تركية، فيما وصل في فرع التأمين الشامل على السيارات إلى 9.9 مليارات ليرة تركية بزيادة قدرها 30%، ما أظهر مرة أخرى قدرتنا على إدارة النمو بصورة متوازنة من خلال التسعير التنافسي.
وحققنا أهدافنا في جميع المجالات خلال النصف الأول من عام 2026 من خلال تحقيق نمو حقيقي يتجاوز تضخم التأمين، وتحويل هذا النمو إلى أرباح فنية، وتنويع محفظة استثماراتنا، وزيادة إتاحة التأمين. وواصلنا نموّنا، تماشياً مع رؤيتنا لمكافحة التضخم وإتاحة التأمين للجميع، من دون زيادة الأسعار في بعض مجموعات المنتجات الفردية.
وبفضل إدارتنا الفعالة للتسعير، لم نكتفِ بزيادة إنتاجنا، بل عززنا ريادتنا في القطاع. ومن خلال هذا النهج، قطعنا شوطاً مهماً نحو جعل التأمين متاحاً لجميع شرائح المجتمع، بالتزامن مع توفير الحماية التأمينية لعدد أكبر من المواطنين.
وعند مقارنتنا بالقطاع ككل، فإن بلوغ إنتاج تركيا سيغورتا من الأقساط 94 مليار ليرة تركية خلال الأشهر الستة الأولى، بفارق 18 مليار ليرة تركية عن أقرب منافس لنا، وبفارق 40 مليار ليرة تركية عن الشركتين الثالثة والرابعة في القطاع، يبعث على فخر كبير». وأشار تشاكماك إلى أن الشركتين حافظتا، كما في الأعوام السابقة، على ريادتهما في فرعي الزراعة والتأمين ضد الحرائق والكوارث الطبيعية خلال النصف الأول من العام.
«هدفنا جعل التأمين متاحاً للجميع» أكد تشاكماك أن هدفهما الأساسي هو زيادة معدل التأمين في البلاد عبر جعل التأمين متاحاً لجميع شرائح المجتمع، مشيراً إلى أنهما تواصلان تحسين منتجاتهما وخدماتهما وإجراءاتهما، مع مراعاة الاحتياجات المتغيرة لمختلف شرائح الدخل والعملاء.
وقال تشاكماك: «في إطار استراتيجيتنا لإتاحة التأمين للجميع، أطلقنا حملات رائدة للمنتجات والخدمات خلال النصف الأول من العام.
ووقفنا إلى جانب عملائنا من خلال حملات تقسيط قيمة التأمين الشامل وتأمين المركبات على دفعات من دون زيادة على السعر النقدي، وحملة تأمين صحي تكميلي خاصة بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاماً، وحملة تأمين على الحياة تتيح استرداد الأقساط المدفوعة لمدة شهر من جانبنا بهدف زيادة الوعي بالتأمين على الحياة وانتشاره، فضلاً عن حملات خاصة توفر تسهيلات في الدفع ومساهمات إضافية للمنتجات الفردية.
ونواصل تقديم خدمات أسرع وأسهل وأكثر فعالية لعملائنا من جميع الشرائح، بفضل استثماراتنا في التحول الرقمي، وقنوات التوزيع المتعددة، ونهجنا الذي يضع تجربة العميل في المركز»، قال.
«أضفنا رقماً قياسياً جديداً إلى سجلاتنا في الربحية وإنتاج الأقساط» قال طه تشاكماك إن الشركتين تواصلان تعزيز ميزانيتيهما بفضل النمو المستدام والأداء المرتفع في الربحية، وأضاف: «واصلنا تحطيم أرقامنا القياسية في النصف الأول من عام 2026. وحققت شركتانا خلال النصف الأول صافي أرباح قياسياً بلغ إجمالاً 24.5 مليار ليرة تركية، بزيادة قدرها 48%.
وكانت أرقام إنتاج الأقساط المؤشر الأكثر واقعية على أدائنا المؤسسي». وأوضح طه تشاكماك أن تركيا سيغورتا قدمت أداءً قوياً خلال النصف الأول من العام بصفتها شركة التأمين الوحيدة المدرجة في مؤشر BIST 50، وأن بيع حصة كبيرة لاقى طلباً قوياً، وقال: «خلال بيع الأسهم للمستثمرين المؤسسيين الدوليين من خلال طريقة جمع الطلبات المعجلة، تجاوز الطلب أربعة أضعاف قيمة الأسهم المعروضة.
وبذلك، اكتمل بيع حصة صندوق الثروة التركي البالغة 5% في تركيا سيغورتا، مقابل نحو 150 مليون دولار أمريكي (6.75 مليارات ليرة تركية)، بفضل الطلب القوي من المستثمرين المؤسسيين الدوليين. وارتفعت نسبة الأسهم المتاحة للتداول العام إلى 23.9%، ما زاد السيولة وإمكانية وصول المستثمرين الأجانب»، قال.
وقال تشاكماك إن تركيا سيغورتا وتركيا حياة للتقاعد تعملان بنهج يراعي احتياجات الحاضر والمستقبل على حد سواء، وإنهما ستواصلان دعم هيكلهما المؤسسي القوي بهدف تحقيق نمو مربح ومستدام.
وأضاف تشاكماك أن الشركتين ستواصلان في الفترة المقبلة زيادة تنوع منتجاتهما، وتطوير جودة خدماتهما، وتوسيع نطاق وصول التأمين إلى شرائح أوسع، بالتوازي مع الإسهام في التنمية الاقتصادية للبلاد.