أدانت وزارات خارجية تركيا وسبع دول بأشد العبارات تصاعد العنف الاستيطاني ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وشُدد في البيان على الهجمات الأخيرة التي استهدفت المسجد الكبير في قرية جِلجليا شمال رام الله ومسجد الفاروق في قرية مزرعة النوباني.
أكد الوزراء أن حرمة دور العبادة والأماكن المقدسة قد تم انتهاكها بشكل واضح. وأشاروا إلى أن هذه الهجمات تخالف قواعد القانون الدولي، لا سيما القانون الإنساني الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأعرب البيان عن رفض قاطع لهجمات الإسرائيليين الذين ينهبون الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأوضح الوزراء أن هذه الأفعال تغذي عدم الاستقرار والعنف والتطرف في الضفة الغربية.
وأشار البيان إلى أن الإجراءات غير القانونية التي تواصل إسرائيل اتخاذها في الأراضي الفلسطينية المحتلة تضعف الجهود الدولية الرامية إلى السلام. كما نبه الوزراء إلى أن هذه السياسات تزيد من التوتر في المنطقة.
كما حمل البيان إسرائيل، القوة المحتلة، مسؤولية هذه الهجمات. وبذلك، أظهرت تركيا والسبع دول موقفًا سياسيًا مشتركًا تجاه التطورات في الضفة الغربية.