تحولت الخلافات بين مالك ومستأجر في منطقة باكيركوي بإسطنبول إلى حالة توتر مؤلمة بسبب الإخلاء. ووفقًا لما ورد، تأخر المستأجر البالغ من العمر 67 عامًا في دفع إيجار شهري قدره 27,500 ليرة لمدة شهرين.
بعد هذا التأخير، لم يلجأ المالك إلى الإجراءات القانونية، بل اتخذ خطواته الخاصة. حيث جاء المالك مع عدد من الأشخاص إلى باب الشقة ودخلها، وقام بإخراج الأثاث إلى الخارج.
تم نقل غسالة الملابس، وغسالة الصحون، ومجموعة الجلوس، وأثاث غرفة النوم من الشقة إلى الأسفل، ثم تم تجميعها على الرصيف. وأدى بقاء الرجل المسن أمام الباب إلى إحداث إزعاج في المنطقة.
أعرب سكان الحي والجيران عن استيائهم الشديد من إخراج المستأجر الذي يعيش مع عائلته المكونة من خمسة أفراد بهذه الطريقة المفاجئة. وأكد الجيران أنه لا يجوز إخراج المستأجر من المنزل دون وجود موظف تنفيذ أو الشرطة، وأنه يجب أن تتم العملية عبر الطرق القانونية.
ولم يكتفِ المالك بذلك، بل قام بتغيير قفل باب الشقة لمنع إعادة الأثاث إلى الداخل، وعلق إعلانات تأجير جديدة على النوافذ، مما فتح الباب أمام البحث عن مستأجر جديد في وقت قصير.
وقد تولى الجيران رعاية الرجل المسن الذي بقي في الشارع، وأُعدت شقة أخرى فارغة في المبنى ليتم إسكان العائلة مؤقتًا فيها.
أعاد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية الإجراءات القانونية في علاقات المالك والمستأجر في باكيركوي. ويُنتظر بترقب كيف ستتطور عملية الإخلاء وما إذا كان الطرفان سيتخذان خطوات جديدة.