نظم آلاف أصحاب المتاجر وأصحاب الأعمال احتجاجًا في ميدان مايو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، أمام مبنى الحكومة المعروف باسم كاسا روسادا. وحظيت المظاهرة بدعم النقابات ومنظمات المجتمع المدني، وسلطت الضوء خصوصًا على أعباء الديون الثقيلة التي تتحملها الأسر من شريحتي الدخل المتوسط والمتوسط الأدنى.
وقال المحتجون إن الشعب الأرجنتيني بات مضطرًا إلى استخدام المزيد من القروض لتلبية احتياجاته اليومية، مثل الغذاء والدواء والخدمات الأساسية. وجاء في بيان مشترك أن أزمة الديون في الأحياء الفقيرة لم تعد تحتمل التأجيل.
إغلاق 30,633 شركة
أفاد تقرير لمؤسسة فوندَر، استند إلى بيانات مايو 2026، بإغلاق 30,633 شركة منذ تولي خافيير ميلي منصبه. ويعادل هذا العدد نحو 6% من إجمالي الشركات في البلاد.
وذكر التقرير أن إغلاق الشركات يمثل أشد تراجع يُسجل خلال أول 30 شهرًا من عمر حكومة. وفي مايو 2026، أُغلقت 2,371 شركة، فيما بلغ المتوسط اليومي 76 شركة.
كما أكد مركز السياسات الاقتصادية الأرجنتيني بيانات إغلاق 30,633 شركة. وسُجلت أكبر خسارة في قطاع التجارة، بإغلاق 8,408 شركات، تلاه قطاعا النقل والتخزين بـ6,733 شركة، والخدمات العقارية بـ4,098 شركة، فيما أُغلقت 4,020 شركة في قطاع الصناعات التحويلية.
ارتفاع التعثر في سداد القروض الأسرية
أظهرت بيانات البنك المركزي الأرجنتيني ارتفاع نسبة التعثر في سداد القروض المقدمة إلى الأسر من 2.5% في أكتوبر 2024 إلى 12.8% في يونيو 2026.
تصريحات ميلي عن الحركة النسوية
تحدث ميلي في ختام مؤتمر مجلس الأمريكتين، الذي نظمته غرفة التجارة الأرجنتينية وجمعية الأمريكتين التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها في بوينس آيرس. وحمّل ميلي الحركة النسوية مسؤولية تراجع معدلات المواليد، وقال إن النهج الذي تمثله المناديل الخضراء، وهي رمز الحركة النسوية والنضال من أجل الإجهاض القانوني، ألحق بالبلاد كلفة باهظة.
وزعم ميلي أن الأرجنتين لم تتمكن من بلوغ معدلي النمو والمواليد اللازمين لتحقيق التجدد السكاني، كما أعلن تنظيم فعالية موسيقية للاحتفال بتراجع التضخم.