أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيهيا، في كلمته خلال اجتماع مجلس أوكرانيا-الناتو المنعقد في أنقرة، أن بلاده بحاجة ماسة إلى أنظمة دفاع جوي إضافية ووسائل اعتراض الصواريخ الباليستية.
وبحسب بيان نشرته الوزارة عبر قناتها على تيليغرام، فقد أطلع سيبيهيا الحلفاء على آثار الهجمات الأخيرة، والوضع على الجبهة، والتطورات في صناعة الدفاع الأوكرانية، والعقوبات الشاملة المفروضة على روسيا الاتحادية.
وقال سيبيهيا: "قوة المدافعين الأوكرانيين تقرب السلام. لكننا بحاجة إلى الدعم الثابت من حلفائنا لتحقيق ذلك. يظل الدفاع الجوي أولويتنا. وقد أبلغت نظرائي بضرورة تعزيز الحماية من التهديدات الباليستية بشكل عاجل".
وأشار سيبيهيا إلى أن الحماية من التهديدات الباليستية لا تعني فقط إنقاذ الأرواح، بل هي أيضًا "وسيلة لإجبار موسكو على إنهاء الصراع"، مؤكدًا أن تسليم أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية في الوقت المناسب، خاصة قبل أشهر الشتاء، أمر حيوي. وأضاف أن المساهمات الإضافية في إطار مبادرة PURL ستكون حاسمة.
وأضاف سيبيهيا: "لم تعد أوكرانيا مجرد دولة تسعى للحماية. أوكرانيا شريك وفاعل يساهم في تحقيق الأمن. يمكننا أن نضيف قوتنا وخبرتنا وابتكاراتنا الفريدة إلى الأمن الجماعي. بدون أوكرانيا، سيكون حلف الناتو 3.0 ناقصًا. معًا نعزز أمننا المشترك ونقترب من سلام مستقر لأوكرانيا وبقية أوروبا".
ووجه الوزير الشكر للحلفاء على دعمهم، وعلى المساهمات الإضافية المعلنة خلال الاجتماع، وعلى إيمانهم بقدرة أوكرانيا على تحقيق النصر.
قمة الناتو في أنقرة
من ناحية أخرى، بدأت العاصمة التركية أنقرة يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز استضافة قمة الناتو السادسة والثلاثين، بمشاركة رؤساء دول وحكومات 32 دولة عضوًا في الحلف. وناقش القادة، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على مدى يومين الأمن الأوروبي الأطلسي، وتعزيز القدرات الدفاعية، والإنفاق الدفاعي، وتحديات حاسمة أخرى.
وفي اليوم الأول من القمة، ناقش ممثلو الحكومات وكبار مسؤولي الشركات في منتدى صناعة الدفاع التابع للناتو زيادة الطاقة الإنتاجية والاستثمارات في قطاع الدفاع ومشاريع الأسلحة المشتركة.
وفي يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، وهو اليوم الرئيسي للقمة، عُقدت جلسات العمل الرئيسية في المجمع الرئاسي بمشاركة رؤساء دول وحكومات 32 دولة عضوًا وشريكًا مدعوًا.