قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن خطة الاتفاق المؤلفة من 7 نقاط التي قدمتها بلاده إلى الولايات المتحدة «معقولة للغاية»، مضيفًا أن رفض المقترح دون مبرر سيكون خطأً من جانب واشنطن.
وأدلى عراقجي بهذه التصريحات في مقابلة أجراها الأحد مع شبكة NBC News. وقال الوزير الإيراني إن المقترح نُقل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، وإنه علم بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عارض الخطة، لكنه أوضح أن طهران لم تتلقَّ بعد ردًا رسميًا.
مطالب إيران
قال عراقجي إن الإفراج عن أموال إيران وأصولها المجمدة والسماح لها ببيع نفطها يأتيان في مقدمة مطالب بلاده. واعتبر أن الولايات المتحدة تعهدت بهذه الالتزامات في اتفاقات سبق أن وقعتها.
وقدم الوفد الإيراني، بوساطة قطرية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، 7 شروط إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز. وأعلن ترامب السبت أن إيران لم تقبل شروط بلاده.
رسالة دبلوماسية
قال عراقجي إن إيران مستعدة تمامًا للتصدي لـ«هجوم» جديد ومواصلة الحرب من جديد. لكنه أكد في الوقت نفسه استعداد بلاده للدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القرار يعود إلى ترامب.
وزعم عراقجي أن الولايات المتحدة تخوض حربًا منذ 8 أشهر من دون تحقيق نتائج، معتبرًا أن الهجمات الجديدة ستواجه النتيجة نفسها. وقال الوزير الإيراني إنه رغم تأكيد الولايات المتحدة أنها هاجمت إيران مرارًا أثناء استمرار المفاوضات، فإنه ينبغي عدم تفويت أي فرصة دبلوماسية من أجل السلام.
الخلاف حول مضيق هرمز في المفاوضات
بعد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تقرر أن يعود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى بلاده، بينما يبقى عراقجي في الولايات المتحدة حتى 30 سبتمبر.
وتعثرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب الخلافات المتعلقة بالملاحة البحرية في مضيق هرمز. وتأتي إعادة فتح المضيق، ذي الأهمية الاستراتيجية لشحن الطاقة والسلع عالميًا، في صميم الشروط السبعة التي قدمتها إيران.
وبينما تواصل الولايات المتحدة هجماتها على أهداف في إيران عقب اندلاع الاشتباكات في 28 فبراير، شنت طهران أيضًا هجمات على إسرائيل وبعض النقاط في المنطقة. وقال عراقجي إن آلاف الأشخاص لقوا حتفهم خلال هذه الفترة، وإن الطرفين وقعا مذكرة تفاهم في منتصف يونيو رغم تعثر المفاوضات.