حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البريطاني إد ميلباند، من تدخل أي طرف ثالث في مضيق هرمز.
وقال عراقجي في تصريح له يوم السبت إن إيران تعمل مع سلطنة عُمان على آليات قانونية وفنية لإدارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وشدد على أن أي تدخل من طرف ثالث من شأنه أن يضعف الاستقرار الإقليمي ويزيد الوضع تعقيداً.
وانتقد الوزير الإيراني بشدة موقف بريطانيا الأخير، متهماً لندن بأنها تشارك في الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وتتورط فيها.
كما أعرب عراقجي عن قلقه إزاء قرار بريطانيا تصنيف القوات المسلحة الإيرانية تهديداً للأمن القومي البريطاني، ودعا لندن إلى مراجعة هذه السياسة.
وفي ما يتعلق بالبعد القانوني للنزاع، أشار عراقجي إلى أنه بموجب القانون الدولي، تُعتبر الدول التي تسمح باستخدام أراضيها أو منشآتها لشن هجوم على دولة أخرى مشارِكة في الفعل العدواني، وأن مثل هذه الحالات تمنح إيران حق الدفاع المشروع عن النفس.
وفي ما يتعلق بالجهود الدبلوماسية، قال عراقجي إن إيران كانت قد اتخذت في وقت سابق خطوات بناءة من أجل السلام، وإنه تم التوصل في منتصف يونيو/حزيران إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، لكن الولايات المتحدة نكثت بتعهداتها وأعاقت تنفيذ الاتفاق.
من جانبه، رد وزير الخارجية البريطاني إد ميلباند بأن الحكومة البريطانية الجديدة لا تسعى إلى الحرب وليست طرفاً في أي نزاع عسكري ضد إيران. وقال ميلباند إن أولوية لندن هي مواصلة الدبلوماسية وخفض التصعيد وتحسين العلاقات بين البلدين.