انتقد الوزير الإسرائيلي زوهار، في منشور عبر حسابه على منصة إكس المملوكة لشركة أمريكية، منح الفيلم الوثائقي «نازا» جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي.
ووصف زوهار الفيلم بأنه «مقزز»، ومنحه الجائزة بأنه «صادم». كما زعم أن الفيلم يمثل «خيانة للوطن»، وقال إنه سيتحرك فوراً لإلغاء جنسية مخرجيه يوڤال أبراهام وراشيل شور.
موضوع الفيلم الوثائقي
يتناول فيلم «نازا» العمليات العسكرية في غزة باعتبارها إبادة جماعية، ويتضمن شهادات أفراد في الجيش الإسرائيلي قالوا إنهم عملوا في آليات مراقبة الفلسطينيين وقتلهم عن بُعد.
وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي الدولي المقام في إيطاليا. ويشير اسم الفيلم إلى اختصار يُستخدم في الجيش الإسرائيلي لوصف المدنيين الذين يُتوقع مقتلهم في هجوم.
أسلوب التصوير والشهادات
صُوّر الفيلم سراً على أسطح مبانٍ في تل أبيب على مدى ثلاثة أعوام. ولحماية المشاركين، جرى تغيير هوياتهم وأصواتهم وصورهم باستخدام تقنيات رقمية.
وتحدث المشاركون في الفيلم عن أنظمة المراقبة وأساليب القصف عن بُعد التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في غزة. وورد في هذه الشهادات أن الذكاء الاصطناعي استُخدم لتحديد أهداف محتملة لحركة حماس، وأن منازل كان معروفاً وجود عائلات فيها تعرضت للقصف أيضاً.
كما يتضمن الفيلم شهادات أفراد في الجيش الإسرائيلي قالوا إنهم شهدوا إحراق تجمعات سكنية يستخدمها سكان غزة ملاجئ عمداً، وقتل أشخاص أثناء توزيع المساعدات الغذائية. وذُكر أن بعض المشاركين عملوا في وحدات استخبارات سرية وكانوا يتبعون مباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.