تفقد وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي ووزير البيئة والتطوير العمراني وتغير المناخ مراد قوروم حي أيازآغا في منطقة صارِيَر بإسطنبول، أحد أكثر المناطق تضررا من الفيضانات، وأدليا بتصريحات.
وقال تشيفتشي: «4 من مواطنينا ما زالوا مفقودين، ونحاول الحصول على أخبار عنهم»، موضحا أن بلاغات فقدان قُدمت في البداية بحق 5 أشخاص، غير أن أحدهم ظهر بمفرده وتبين أنه تعذر الوصول إليه بسبب نفاد شحن هاتفه.
9850 بلاغا و46 ألف عنصر
وأشار تشيفتشي إلى أن مركز الطوارئ 112 في إسطنبول تلقى حتى الآن 9850 بلاغا مؤكدا، استجابت الفرق لمعظمها، مضيفا أن 46 ألف عنصر يعملون في إسطنبول ونحو 60 ألفا في عموم تركيا، ووصف ما حدث بأنه أكبر كارثة فيضانات منذ عام 1942، وقال إنه سيتوجه بعد ذلك إلى قضاء قره صو في ولاية سقاريا.
«سنلبي كل ما يحتاجه مواطنونا»
من جهته، قال الوزير قوروم إن نحو 273 كيلوغراما من الأمطار هطلت على المتر المربع، وهي أعلى كمية منذ 83 عاما، مضيفا: «جميع مؤسسات دولتنا تعمل منذ اللحظة الأولى. سنجري عمليات التقييم، وسنلبي بعد الكارثة كل ما يحتاجه مواطنونا»، كما أشار إلى إجراء مشاورات بشأن معالجة أوجه القصور في البنية التحتية وفتح المقاطع المغطاة من المجاري المائية.