أعلنت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكتاش أن فرق «الأطفال بأمان» العاملة في جميع أنحاء البلاد تنفذ أعمالاً لتحديد الأطفال من مختلف فئات الخطر ومتابعتهم وحمايتهم، إلى جانب تقديم تدخلات في مجال الخدمات الاجتماعية.
وتجري الفرق عمليات مسح ميداني لتحديد احتياجات الأطفال، وتنفذ أعمالاً مهنية معهم، وتزور الأسر والمؤسسات التعليمية. كما تقدم للأسر الدعم الإرشادي.
الوصول إلى ٣٤٤ ألفاً و٥١١ طفلاً
أفادت غوكتاش بأنه تم الوصول، في إطار هذه الأعمال، إلى ٣٤٤ ألفاً و٥١١ طفلاً من فئات مختلفة معرضة للخطر، كما نُفذت زيارات عديدة للأسر.
وتحتل المدارس مكانة مهمة في أعمال فرق «الأطفال بأمان». وتُنسَّق الفرق المؤلفة من عاملين اجتماعيين اثنين على الأقل في كل ولاية مع المدارس، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية.
وتجري الفرق المتنقلة لقاءات مع خدمات الإرشاد المدرسي وإدارات المدارس والمعلمين. كما تلتقي بالأطفال وأسرهم لتحديد احتياجات الأطفال المتغيبين عن المدرسة أو المحتاجين إلى الدعم.

إجراء مقابلات مع ٦٨ ألفاً و٨٥٤ طفلاً
تُحدَّد احتياجات الأطفال والأسر بعد إجراء المقابلات مع الأسر. وتستمر متابعة أوضاع الأطفال الذين يتلقون الدعم من خلال التدابير اللازمة في محيط الأسرة والمدرسة.
ومنذ بدء العمل في عام ٢٠١٩، أُجريت مقابلات مع ٦٨ ألفاً و٨٥٤ طفلاً خلال زيارات المدارس والأسر.
وأعلنت غوكتاش توجيه ٩ آلاف و٨٤٢ طفلاً إلى الأنشطة الفنية والرياضية والاجتماعية بهدف دعم نموهم السليم. كما أُدرج ٨ آلاف و٦١٩ طفلاً في نطاق خدمات الدعم الاجتماعي والاقتصادي.