تواصل يليز أوزيل، إحدى أبرز لاعبات كرة اليد التركية، مسيرتها التي تمتد إلى 33 عاماً مع فريق MC Sistem Yozgat GSK، الذي صعد هذا الموسم إلى الدوري الممتاز. وخاضت أوزيل أكثر من 500 مباراة مع المنتخب الوطني، وتواصل تدريباتها بما يتماشى مع أهداف فريق يوزغات.
تعرفت أوزيل إلى كرة اليد في سن صغيرة بفضل اهتمام شقيقتها بهذه الرياضة، وبدأت ممارسة اللعبة في مدرسة باهتشلي إفلر الابتدائية في أنقرة تحت إشراف المدرب حسني كمال دوراك.
أول لاعبة كرة يد تركية تحترف خارج البلاد
لفتت أوزيل الأنظار بموهبتها العالية ومسيرتها المستقرة الممتدة لسنوات طويلة، وانتقلت في سن مبكرة إلى فريق بيازن النرويجي. وبذلك أصبحت أول لاعبة كرة يد تركية تحترف خارج البلاد.
ولعبت أوزيل في مراحل لاحقة من مسيرتها أيضاً مع فريق كومتال المقدوني وفريق أولتشيام الروماني. وأوضحت لاعبة كرة اليد، التي ارتدت قميص المنتخب الوطني لسنوات طويلة، أنها انتقلت إلى النرويج عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها.

ترى كرة اليد أسلوب حياة
قالت أوزيل إن كرة اليد تمثل بالنسبة إليها أكثر من مجرد رياضة، موضحة أنها تعتبرها أسلوب حياة. وأكدت، رغم بلوغها 46 عاماً، أنها لا تحد من قدراتها بسبب العمر، ودعت الشباب إلى النظر إلى كرة اليد ليس كرياضة فحسب، بل كمهنة أيضاً.
وأشارت أوزيل إلى أن كرة اليد تحظى بمكانة متقدمة على العديد من الرياضات الأخرى خارج البلاد، وقالت إن اللاعبين الشباب يستطيعون مواصلة مسيراتهم في الخارج إذا واصلوا العمل والتدريب.

المركز الرابع والمشاركة الأوروبية هدفا يوزغات GSK
أوضحت أوزيل أنها واصلت مسيرتها لأنها تحب ممارسة كرة اليد، مؤكدة أنها تواصل التدريبات والمباريات بالشغف نفسه. وقالت اللاعبة إن حبها للرياضة كان العامل الأساسي وراء استمرارها في كرة اليد.
وأشارت أوزيل إلى أن أهداف الفريق أثرت في قرار انتقالها إلى يوزغات GSK، وقالت إنهم يريدون إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل إلى البطولات الأوروبية.
وأضافت أوزيل أن تتويج يوزغات بطلاً لدوري الدرجة الأولى وصعوده إلى الدوري الممتاز، إلى جانب التزام الإداريين واللاعبين بأهداف الفريق، عززا قرارها بالانضمام إليه. وأكدت أن الفريق يكافح من أجل الفوز في كل مباراة ويتعامل بجدية مع منافسيه.