قيّمت زاخاروفا مقترح تركيا لروسيا وأوكرانيا فرض وقف مؤقت للأنشطة العسكرية في البحر الأسود. وقالت إن الجانب الروسي لم يتلقَّ طلبًا تركيًا رسميًا يوضح شروط المبادرة.
الابتعاد عن العودة إلى مبادرة البحر الأسود
قالت زاخاروفا إن روسيا لا ترى مناسبًا العودة إلى مبادرة البحر الأسود التي أوقفت الأنشطة العسكرية في المنطقة مؤقتًا، مشيرةً إلى ضرورة اتخاذ خطوات متبادلة لتنفيذ الاتفاق.
وأوضحت زاخاروفا أن تعليق الأنشطة العسكرية في ذلك الوقت جاء مقابل ضمان وصول المنتجات الزراعية الروسية إلى الأسواق العالمية. واعتبرت أن المبادرة أُنهِيت بسبب مواقف الدول الغربية غير الحسنة النية، واستخدام الممر في هجمات ضد روسيا، واستمرار العقوبات المفروضة على المنتجات الزراعية الروسية.
ادعاء بشأن الهجمات على السفن المدنية
زعمت زاخاروفا أن طائرات مسيّرة تابعة للجيش الأوكراني تهاجم بانتظام السفن المدنية التابعة لدول تطل على البحر الأسود. ووصفت هذه الأفعال بأنها سياسة متعمدة تهدف إلى زعزعة استقرار النقل البحري المدني في البحر الأسود.
وقالت زاخاروفا إنهم لا يرون أي شروط مسبقة لتحسين الوضع، مضيفةً أنه لا مبرر لاتخاذ تدابير محدودة تعتقد أنها ستوفر فقط فترة تنفّس مؤقتة للإدارة الأوكرانية.
التأكيد على الأسباب الجذرية للأزمة
قالت زاخاروفا إن الأزمة الأوكرانية لا يمكن حلها إلا بإزالة أسبابها الجذرية.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال أيضًا إن تركيا تؤيد الحفاظ على استقرار البحر الأسود، وإنه ينبغي التوصل إلى اتفاق يضمن عدم استهداف السفن في المنطقة بالهجمات.