استوفت 10 شواطئ في تكيرداغ هذا العام شروط الحصول على العلم الأزرق. وتجذب الشواطئ الواقعة على ساحل بحر مرمرة اهتمام المصطافين خلال أشهر الصيف بفضل جمالها الطبيعي وتنوع الخيارات فيها وإمكانية الوصول إليها.
وقال مدير الثقافة والسياحة في ولاية تكيرداغ عمر فاروق كاراكوجوك إن الشواطئ الحاصلة على العلم الأزرق تقدم إسهامًا مهمًا في القيمة السياحية للمدينة. وأوضح كاراكوجوك أن تكيرداغ تتمتع بإمكانات كبيرة في مجال السياحة الساحلية بفضل امتداد شريطها الساحلي على بحر مرمرة.
العلم الأزرق يشمل معايير عديدة
وذكر كاراكوجوك أن العلم الأزرق جائزة بيئية دولية لا تقتصر على جودة مياه البحر، بل تشمل أيضًا معايير متنوعة مثل الإدارة البيئية وسلامة الأرواح والنظافة وإمكانية الوصول والخدمات المقدمة.
وقال كاراكوجوك إن الشواطئ الحاصلة على العلم الأزرق في تكيرداغ تسهم في التعريف بإمكانات السياحة الساحلية للمدينة وتعزيز تفضيلها سياحيًا، مشيرًا إلى أن تقييم المواطنين والزوار لهذه الشواطئ عند اختيار أماكن السباحة مهم لخوض تجربة بحرية آمنة وذات جودة.

خبيرة تحذر بشأن جودة المياه والأعلام
وقالت الأستاذة الدكتورة بورجو توكوج، عضو هيئة التدريس في قسم الصحة العامة بكلية الطب في جامعة نامق كمال بولاية تكيرداغ، إن اختيار أماكن السباحة يجب أن يراعي جودة المياه، إلى جانب الخدمات المقدمة على الشواطئ ومعايير العلم الأزرق.
وأوضحت توكوج أن مياه السباحة والشواطئ تخضع للمتابعة من جانب وزارة الصحة ووزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي وفقًا لتشريعات محددة. وذكرت أن المواطنين يمكنهم الوصول إلى نتائج تحاليل مياه السباحة على مستوى الولاية والقضاء والشاطئ، موصية باختيار المناطق التي تُقيّم جودة مياهها بأنها «جيدة» أو «ممتازة».
وشددت توكوج على ضرورة متابعة الأعلام والتحذيرات على الشواطئ، داعية إلى تفضيل الشواطئ التي ترفع العلم الأزرق، وعدم السباحة في المناطق التي ترفع العلم الأحمر.
وقالت توكوج إن ملامسة المياه الملوثة قد تسبب أمراضًا إسهالية، فضلًا عن التهابات العين والتهابات الأذن الخارجية، مؤكدة ضرورة ألا يتجاهل الراغبون في التخفيف من حرارة الصيف جودة المياه. وأضافت أن من يفضلون المسابح المشتركة ينبغي لهم أيضًا الحصول على معلومات حول جودة المياه وعمليات تفتيش المسبح.