اعتقلت الشرطة الاتحادية الألمانية في 6 أكتوبر الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية «بي إن دي» أوغوست هانينغ (80 عاما) في منزله ببلدة نوردفالده قرب مونستر، للاشتباه في التجسس والخيانة العظمى، ووافق قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا على حبسه احتياطيا.

وبحسب الادعاء العام الاتحادي، حصل هانينغ منذ عام 2010 مقابل المال على نحو ألفي وثيقة سرية من مدير مكتبه السابق مانفريد د.، بينها تقارير بالغة السرية أُعدت لإحاطات المستشارية الأسبوعية وتقييمات عن البرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي.
الخيط الأول: قضية خطف

وتكشفت القضية خلال تحقيق النيابة في هامبورغ بخطف طفلي الوريثة كريستينا بلوك من الدنمارك ليلة رأس السنة 2023-2024، إذ تتهم النيابة هانينغ بربط بلوك بشركة استخبارات إسرائيلية خاصة مقابل أكثر من 100 ألف يورو، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تواصل مع رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم ورئيس الشاباك الأسبق يعقوب بيري، فيما نفى ياتوم والشركة وهانينغ أي تورط.

ولم يكشف الادعاء عن الدولة المستفيدة، فيما ذكرت وسائل إعلام ألمانية أنها ليست روسيا، ونقلت «دير شبيغل» شبهات بتسليم وثائق لضابط استخبارات أذربيجاني والتحقق من صلة محتملة بالصين. ويواجه هانينغ السجن مدى الحياة في حال إدانته.