وأحيل 43 من أصل 47 مشتبها أنهوا إجراءاتهم لدى الشرطة إلى القضاء، فيما أُطلق سراح أربعة بعد الإدلاء بإفاداتهم، ومن بين المحالين رئيس بلدية بايراكلي السابق سردار صندل ونجله ورئيس فرع سابق لحزب الشعب الجمهوري في المنطقة ورئيسان سابقان لمجلس إدارة شركة «بايبل» ومدير الإعلام في بلدية قارشي ياقا ومديرا فرعين في بلدية إزمير الكبرى.
وبحسب النيابة، تسببت المعاملات المخالفة في خسارة عامة بنحو 20.1 مليون ليرة خلال عامي 2023 و2024، فيما أرسل أصحاب شركات حصلت على عقود بالإسناد المباشر نحو 4.6 ملايين ليرة رشى لموظفي البلدية، ولا تزال الجهود متواصلة للقبض على مشتبه فار.
بداية التحقيق
صدر قرار باحتجاز 48 مشتبهاً بهم في إطار التحقيقات المتعلقة بالرشوة والتلاعب بالمناقصات في بلدية بايراكلي بمدينة إزمير. واحتُجز 45 مشتبهاً بهم في العملية المتزامنة التي نُفذت بتنسيق من النيابة العامة في إزمير.
وتجري التحقيقات بشأن تشكيل يُزعم أنه كان يعمل بقيادة رئيس بلدية بايراكلي السابق سردار صندال. وأعلنت النيابة العامة اتخاذ قرار تنفيذ العملية بعد الحصول على أدلة تتعلق بجرائم تأسيس منظمة بهدف ارتكاب الجرائم والرشوة والتلاعب بالمناقصات.
نطاق التحقيق
وبحسب بيان النيابة العامة في إزمير، يشمل المشتبه بهم رئيس بلدية بايراكلي السابق، ومديرين وموظفين في البلدية وشركاتها، إضافة إلى مسؤولي ومالكي شركات مختلفة.
وجرى تقييم تقارير ديوان المحاسبة وتقارير مجلس التحقيق في الجرائم المالية، إلى جانب المعلومات والوثائق التي جرى الحصول عليها من خلال الأعمال الفنية والميدانية. ونفذت شعبتا مكافحة الجرائم المالية والاستخبارات في مديرية أمن الولاية العمل بشكل مشترك.
تتواصل عمليات التفتيش والقبض
ونُفذت العملية بشكل متزامن بهدف القبض على المشتبه بهم وضبط الأدلة المرتبطة بالجرائم. وتتواصل الجهود للقبض على المشتبه بهم الآخرين الذين لم يُحتجزوا، إلى جانب عمليات التفتيش والمصادرة في العناوين المحددة.