عُثر على تورغاي تامر (66 عاماً)، الطبيب السابق في مجمع سجون سيليفري، ميتاً في منزله بمنطقة بويوك تشكمجة في إسطنبول، وكان قد أوقف في التحقيق المعاد فتحه بشأن وفاة ضابط الاستخبارات السابق كاشف كوزين أوغلو عام 2011، ثم أُفرج عنه مع منعه من السفر.
وعثرت عليه زوجته العائدة من الخارج، ولم يُرصد في المعاينة الأولية ما يثير الشبهة، فيما أفيد بأنه كان مصاباً بالسكري. ونُقلت الجثة إلى معهد الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. وكانت النيابة العامة في إسطنبول قد أوضحت أن تامر ليس طبيباً شرعياً ولم يُجرِ أي إجراء طبي لكوزين أوغلو.