ستعزز الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية التعاون في مجال الإعلام لمواجهة انتشار التضليل والأخبار الكاذبة في عصر الذكاء الاصطناعي.
وقيّم نائب الأمين العام لمنظمة الدول التركية عمر قوجامان نتائج الاجتماع الثامن للوزراء وكبار المسؤولين المعنيين بالإعلام والمعلومات، الذي عُقد في العاصمة الكازاخية أستانا.
إعداد برامج جديدة للتعاون الإعلامي
وأوضح قوجامان أن التنمية الرقمية والذكاء الاصطناعي كانا من أبرز بنود جدول أعمال القمة غير الرسمية لمنظمة الدول التركية التي عُقدت هذا العام في مدينة تركستان الكازاخية، مشيرا إلى البدء في إعداد برامج ومشاريع مختلفة في هذا الإطار.

ولفت قوجامان إلى أن التنمية الرقمية والذكاء الاصطناعي يؤثران في كل المجالات تقريبا من النقل إلى الإعلام، موضحا أن الاجتماع تناول سبل تطوير التعاون في قطاع الإعلام بما يتلاءم مع عصر الذكاء الاصطناعي.
"يجلب الذكاء الاصطناعي العديد من الفرص، إلى جانب تحديات مختلفة. قد نواجه أشكالا أكثر تعقيدا وتنظيما من الأخبار الكاذبة والتضليل. وقد بحثنا كيفية تعزيز التفاعل في هذه المجالات والاستفادة من إمكانات بعضنا البعض".
اعتماد خطة عمل 2027
واعتُمدت خلال الاجتماع خطة عمل 2027 التي تتضمن برامج ومشاريع ستُنفذ في مجال الإعلام لمواجهة المشكلات الجديدة لعصر الذكاء الاصطناعي، وأفاد قوجامان بأن المبادرات الواردة في الخطة ستُنفذ في عام 2027.
وأشار قوجامان إلى أن تركيا اقترحت إنشاء شبكة تفاعل بين مؤسسات البث، وأن الدول الأعضاء في منظمة الدول التركية رحبت بهذه المبادرة.

التعاون الإعلامي على طاولة قمة أنقرة
وأعلن قوجامان أن التعاون الإعلامي سيكون أيضا من البنود المهمة على جدول أعمال قمة منظمة الدول التركية التي ستُعقد هذا العام في أنقرة تحت شعار "العصر التركي: الوحدة في اللغة والفكر والعمل"، وأن نتائج اجتماع أستانا ستُعرض على قادة الدول الأعضاء خلال القمة.
وذكر قوجامان أن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية ستنظم منتدى للحوار في إطار القمة، ومن المتوقع أن يشارك فيه ممثلون عن قطاع الإعلام في الدول الأعضاء بمنظمة الدول التركية، إلى جانب مديري المؤسسات الإعلامية والجهات المعنية.
وأشير إلى أنه يجري أيضا بحث إمكانية دعوة ممثلين عن دول صديقة وشقيقة أخرى إلى المنتدى، وأوضح قوجامان أن المنتدى سيسهم في تقييم عمل المنظمة وتبادل الخبرات في مجال الإعلام والتعريف ببرامج المنظمة ومشاريعها لدى الرأي العام الدولي.