طور أخصائي أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميديكانا إنترناشيونال إزمير، العملية د. غولتكين كوتشون، وفريقه نموذجاً تشخيصياً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي للحمل خارج الرحم الذي يهدد صحة المرأة.
تمكن النموذج المطور من كشف حالات الحمل خارج الرحم بدقة سريرية تصل إلى 99%. وفي الوقت نفسه، شخّص حالات الحمل السليمة بدقة بلغت 99.8%، مما قلل احتمالية التشخيص الخاطئ إلى أقل من 1%.
نُشرت الدراسة في مجلة IEEE Access، إحدى المجلات العلمية المرموقة في مجال الهندسة والتكنولوجيا على المستوى الدولي، مما منحها توثيقاً عالمياً.
التشخيص المبكر ينقذ الأرواح
أوضح الجرّاح د. غولتكين كوتشون أن التشخيص الدقيق لا يقل أهمية عن التشخيص المبكر في حالات الحمل خارج الرحم. وأشار إلى أنه في حالة الكشف المبكر، يمكنهم استخدام علاجات دوائية توقف نمو الخلايا، مما يسمح بامتصاص أنسجة الحمل من قبل الجسم دون أي تدخل جراحي.
وأضاف كوتشون:
يمثل العلاج غير الجراحي أهمية كبيرة للحفاظ على الصحة الإنجابية مستقبلاً. وبفضل دعم الذكاء الاصطناعي الذي طورناه، سنتمكن كأطباء من تلقي تنبيهات في مراحل مبكرة جداً. وفي معظم الحالات، سيكون بالإمكان تطبيق العلاج المناسب للمريضة دون الحاجة حتى إلى التفكير في خيار الجراحة.