شن الجيش الأمريكي موجة هجمات جديدة ضد إيران استمرت 5 ساعات واستهدفت منشآت عسكرية. وأعلنت إيران شن هجمات انتقامية على أهداف أمريكية في البحرين والأردن.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الهجمات نُفذت بذخائر موجهة بدقة واستهدفت أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرات البحرية.
وأشار البيان إلى استهداف مواقع في مناطق بوشهر وتشابهار وجاسك وكنارك وأبو موسى وبندر عباس، مضيفاً أن هدف العملية هو "زيادة إضعاف قدرة إيران على مهاجمة حركة الملاحة التجارية".
كما أفادت سنتكوم بوجود أكثر من 50 ألف جندي أمريكي منتشرين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأن القوات في حالة تأهب قصوى.
هجمات انتقامية إيرانية على البحرين والأردن
أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة التابع للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وخزانات الوقود، ورادار باتريوت، ورادار المراقبة الجوية، ونظام الرادار للإنذار المبكر، بالإضافة إلى مستودعات الأسلحة ومركز الاتصالات والسكن العسكري.
ودوت صفارات الإنذار في البحرين فيما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب منطقة آمنة.
كما أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة جوية أمريكية في الأردن بصواريخ باليستية. وأكد الجيش الأردني إسقاط أربعة صواريخ أطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي.
استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن ناقلتي النفط الوطنيتين "مومباسا" و"الباهية" أصيبتا بصواريخ كروز إيرانية في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العمانية. وأسفر الهجوم عن مقتل بحار هندي وإصابة 8 أشخاص، 6 هنود وأوكرانيان.
ووصفت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم بأنه "انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي يرفض استهداف السفن التجارية".
من جانبه، زعم الحرس الثوري الإيراني في تصريح لوكالة فارس أن الناقلتين العملاقتين حاولتا عبور "طريق ملغوم" متجاهلتين التحذيرات. وحذر البيان من أن التعاون مع الولايات المتحدة التي وصفها بـ"العدو المعتدي" سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية.
وتأتي هذه التطورات لتشكل أخطر اختبار لمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/حزيران منذ دخولها حيز التنفيذ.