أعلنت الوزيرة غوكتاش، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن نظام المراقبة المركزي الذي دخل حيز التشغيل في 6 أكتوبر 2025 عزز شبكات الخدمات الاجتماعية. وأشارت إلى أن النظام، الذي يعمل بشكل متكامل مع خريطة المخاطر الاجتماعية وتطبيق 'الأطفال بأمان'، أتاح رصد المخاطر مبكرًا، وإجراء زيارات ميدانية ومنزلية.
تضمن منشور الوزيرة غوكتاش التصريحات التالية:
وفي هذا الإطار، تواصلنا عبر نظام المراقبة المركزي مع 955 من صناديق التضامن والمساعدة الاجتماعية التابعة لنا، وبلغنا 32 ألفًا و203 أسر تضم مسنين يجدون صعوبة في تلبية احتياجات الرعاية الذاتية. كما زرنا 23 ألفًا و545 طفلاً من الأيتام وفاقدي الأب. وبناءً على الحالات التي رصدناها، أحلنا 3 آلاف و551 حالة إلى مراكز الخدمات الاجتماعية، و329 حالة إلى وزارة التعليم الوطني، و273 حالة إلى وكالة التوظيف (إيشكور).
وأضافت غوكتاش أن العمل من أجل رفاه وسعادة الأسر سيستمر في إطار 'عقد الأسرة والسكان'.