أعلنت أسيلسان نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من 2026 عبر إفصاح نشرته على منصة الإفصاح العام. وبلغت إيرادات الشركة خلال هذه الفترة 151.5 مليار ليرة.
ووصلت الأعمال الجديدة التي حصلت عليها الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام إلى 14 مليار دولار، فيما ارتفعت عقود التصدير الجديدة الموقعة بنسبة 34% إلى 1.9 مليار دولار. كما تجاوزت الطلبات المتراكمة لدى أسيلسان للمرة الأولى في تاريخ الشركة مستوى 30 مليار دولار.
نمو الاستثمارات ومحفظة الطلبات
ارتفعت استثمارات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى بنسبة 228% إلى 684 مليون دولار. وشكلت قوة محفظة الطلبات، والاستثمارات التي عززت الطاقة الإنتاجية، وزيادة نفقات البحث والتطوير، من بين العناصر الأساسية للنمو.
وكان للدفاع الجوي والرادارات والحرب الإلكترونية والأنظمة تحت سطح البحر وأمن المدن المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذخائر الموجهة والأنظمة الكهروبصرية وتقنيات الاتصالات دور حاسم في الإيرادات. وارتفعت نسبة الأعمال المتحصَّل عليها إلى المبيعات إلى 4.4 في الربع الثالث من العام.
ارتفع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لدى أسيلسان بمقدار 190 نقطة أساس مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 26.8%. كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 38% إلى 40.6 مليار ليرة. وانخفضت الذمم التجارية للشركة بنسبة 11% مقارنة بنهاية 2025، وهو ما دعم هيكل الميزانية.
نفقات البحث والتطوير تصل إلى 1.3 مليار دولار
زادت الاستثمارات في قاعدة أوغولبي للتكنولوجيا والمجمعات القائمة خلال الأشهر التسعة الأولى. وبدأت المرحلة الأولى من قاعدة أوغولبي للتكنولوجيا، التي وُضع حجر أساسها في 2025، أعمالها، كما دخلت استثمارات جديدة، مثل مركز إنتاج أنظمة الذخائر الموجهة، حيز التشغيل.
وتعززت البنية التحتية للروبوتات والأتمتة في إنتاج أنظمة الدفاع الجوي والبحري والبري، فيما زادت قدرات التسليم والسرعة والجودة. وارتفعت نفقات البحث والتطوير بنسبة 36% على أساس سنوي إلى نحو 1.3 مليار دولار.
وشملت المجالات التي استثمرت فيها الشركة تقنيات الأقمار الصناعية والحوسبة الكمّية والتقنيات تحت سطح البحر والميكروويف عالي القدرة والإلكترونيات الدقيقة والذخائر الذكية وأنظمة الدفع. وقال المدير العام لأسيلسان أحمد أكيول إن الشركة قدمت للمرة الأولى مفهوم القمر الصناعي ذي المدار الأرضي المنخفض خلال المؤتمر الدولي للفضاء المنعقد في أنطاليا.

انخفاض نفقات التمويل
بلغ التدفق النقدي التشغيلي لأسيلسان 23 مليار ليرة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026. وبلغت حصة الديون المالية من الأصول 14%، فيما انخفضت نفقات التمويل بنسبة 10.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبقيت نسبة حقوق الملكية لدى الشركة عند مستوى 55%، فيما ارتفع حجم الميزانية بنسبة 15% مقارنة بنهاية 2025. وارتفع العائد على حقوق الملكية بمقدار 400 نقطة أساس إلى 16.6%، فيما ارتفع العائد على الأصول إلى 9%.
أكيول: نستهدف أسيلسان أقوى في المنافسة العالمية
قال المدير العام لأسيلسان أحمد أكيول إن الشركة لم تنمُ في 2026 فحسب، بل غيّرت أيضاً حجم نموها. وأضاف أن تحولاً شهدته الشركة على نطاق واسع، من الطلبات والاستثمارات إلى الطاقة الإنتاجية والعمق التكنولوجي.
وأوضح أكيول أن نمو الشركة بالدولار في الربع الثالث بلغ 18% في 2024، و29% في 2025، و42% في 2026. وقال إن أسيلسان ارتقت ثلاثة مراكز في قائمة ديفنس نيوز لأفضل 100 شركة لتحتل المرتبة 40، وإنها أول شركة تركية للصناعات الدفاعية تدخل قائمة فوربس غلوبال 2000.
وأوضح أكيول أن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات والتحول الرقمي وزيادة حصة المنتجات ذات القيمة المضافة العالية في المحفظة أسهمت في تحسن الإيرادات وهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، مضيفاً أن النمو يُقيَّم ليس بحجمه فحسب، بل بجودته أيضاً.
وقال أكيول إن أسيلسان تعمل على مشروع ASTRALINK بهدف تقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. وأضاف أن الشركة تواصل استثماراتها في تقنيات الأقمار الصناعية والحوسبة الكمّية والتقنيات تحت سطح البحر والميكروويف عالي القدرة والإلكترونيات الدقيقة.
وأوضح أكيول أن المرحلة الأولى من قاعدة أوغولبي للتكنولوجيا ومراكز الإنتاج الجديدة دخلت حيز التشغيل، مضيفاً أن البنية التحتية للروبوتات والأتمتة طُوّرت أيضاً. وقال إن هدف الشركة هو تحويل أسيلسان إلى واحدة من شركات تكنولوجيا الدفاع الرائدة في العالم وإحدى العلامات التكنولوجية العالمية القوية.