تسلم أوزر ماتلي، الذي انتُخب رئيسا لغرفة تجارة وصناعة بورصة (BTSO)، مهامه من إبراهيم بوركاي خلال مراسم تسليم وتسلم أُقيمت في مبنى الخدمات الرئيسي للغرفة.
وحضر المراسم رئيس لجنة الصناعة والتجارة والطاقة والموارد الطبيعية والمعلومات والتكنولوجيا في البرلمان التركي مصطفى وارانك، ورئيس فرع حزب العدالة والتنمية في بورصة داود غوركان، ونائب حزب العدالة والتنمية عن بورصة رفيق أوزن، والرئيس السابق لمجلس الغرفة علي أوغور، ورئيس مجلس الغرفة أرول داغلي أوغلو، وعضو المجلس الاستشاري الأعلى للغرفة فائق تشليك.
ماتلي: بدأت مرحلة جديدة
وقال أوزر ماتلي إن مرحلة جديدة بدأت في الغرفة بعد فترة الانتخابات، موضحا أن العمل في الغرفة سيتواصل وفق الإجراءات المنصوص عليها في القانون رقم 5174 الخاص باتحاد الغرف والبورصات التركية.
وأكد ماتلي أن المشاريع التي أُطلقت في عهد إبراهيم بوركاي هي مشاريع بورصة وستستمر، مضيفا أنهم يخططون مع الإدارة الجديدة لإضافة مشاريع جديدة إلى الأعمال القائمة بما يتماشى مع النظام العالمي المتغير واحتياجات القطاعات.
وشدد ماتلي على أن بورصة مدينة قوية وعريقة، وأن هدف الغرفة هو الارتقاء بمكانة المدينة في الترتيب الاقتصادي، متوجها بالشكر إلى الفريق الذي تسلم منه المهام وإلى المجلس والأمانة العامة للغرفة، ومؤكدا سعيهم إلى الارتقاء بالمؤسسة التي أُوكلت إليهم إلى مستويات أفضل.
بوركاي: يجب تطوير المشاريع
من جانبه، قال الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم بوركاي إن الانتخابات في الغرفة، التي يمتد تاريخها إلى 137 عاما، جرت في أجواء ديمقراطية، مشيرا إلى أنهم خدموا اقتصاد بورصة وتركيا على مدى 13 عاما.
وأوضح بوركاي أن العديد من المشاريع التي شكلت نموذجا لاقتصاد بورصة وتركيا نُفذت خلال هذه الفترة، معربا عن أمله في أن تواصل الإدارة الجديدة هذه المشاريع وتطورها بأعمال جديدة.

وقال بوركاي إن بورصة مدينة قوية توجّه الاقتصاد التركي في مجالات الإنتاج والتجارة والخدمات، مشيرا إلى أن بورصة تنتج 8.6 بالمئة من الاقتصاد التركي، ومؤكدا أن الإدارة الجديدة ستواصل الإسهام في اقتصاد المدينة والبلاد.
وارانك: إنه سباق تتابع
وتمنى مصطفى وارانك أن تكون نتيجة الانتخابات خيرا لبورصة وعالم الأعمال، وشكر ماتلي وبوركاي على موقفهما الديمقراطي خلال العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن كليهما خاض المنافسة في الميدان مع فريقه.
وأوضح وارانك أنهم لا ينظرون إلى الانتخابات كسباق فيه رابح وخاسر، واصفا التغيير في الغرفة بأنه سباق تتابع، ومؤكدا أن الإدارة الجديدة ستواصل البناء على عمل الإدارات السابقة بإضافة إسهاماتها.
وقال وارانك إنه عندما يتعلق الأمر ببورصة، يجب أن تتمكن الأطراف المختلفة من الاجتماع حول طاولة واحدة، مشيرا إلى أن الغرفة مؤسسة تطورت بإسهامات الإدارات السابقة، وأنهم ينتظرون من الإدارة الجديدة أن تسهم أيضا في خدمة المدينة.
وتطرق وارانك إلى الشائعات التي انعكست على الصحافة ومواقع التواصل خلال العملية الانتخابية، معتبرا أن هناك محاولات لنسب العملية الانتخابية إلى أطراف سياسية عبر ادعاءات غير مؤكدة، ومؤكدا أن الغرفة منظمة مجتمع مدني، وأن أيا من المرشحَين لم يكن مرشحا لحزب العدالة والتنمية.
وعقب الكلمات، قدم أوزر ماتلي لوحة تذكارية وباقة زهور إلى إبراهيم بوركاي.