ارتفع مؤشر BIST 100 في بورصة إسطنبول بمقدار 22.88 نقطة، أي بنسبة 0.19% مقارنة بالإغلاق السابق، ليصل إلى 12,271.92 نقطة.
وكان المؤشر قد اتخذ مسارًا صعوديًا أمس، وأنهى الجلسة مرتفعًا بنسبة 2.53% عند 12,249.04 نقطة. وتراجع مؤشر المصارف بنسبة 0.15% عند الافتتاح، فيما انخفض مؤشر الشركات القابضة بنسبة 1.11%.
تحركات متباينة في مؤشرات القطاعات
حقق قطاع تكنولوجيا المعلومات أكبر مكاسب بين مؤشرات القطاعات، بارتفاعه 0.72%. أما مؤشر التأجير التمويلي والتخصيم، فسجل أكبر تراجع بانخفاضه 7.38%.

بيانات مرتقبة في الأسواق العالمية
برز أداء متباين في الأسواق العالمية على خلفية تأثير ضغوط البيع الحادة في سوق السندات. وستتابع الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية المرتقب صدورها في الولايات المتحدة، وبيانات التضخم في منطقة اليورو.

وتؤدي استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصادات، وبقاء التضخم فوق المستويات المستهدفة، وخطوات البنوك المركزية الكبرى الرامية إلى رفع أسعار الفائدة، إلى زيادة ضغوط البيع في أسواق السندات العالمية. كما أن ارتفاع أسعار النفط يعزز مخاوف التضخم، ويرفع التوقعات بأن تشدد البنوك المركزية سياساتها النقدية بدرجة أكبر، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
المستويات الفنية لمؤشر BIST 100
محليًا، ستتم متابعة الاجتماع الثاني لمجلس تنسيق الصناديق، بينما ستتم في الخارج متابعة بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة وبيانات التضخم في منطقة اليورو. ويرى المحللون أن مستويات 12,400 و12,500 نقطة تمثل مقاومة لمؤشر BIST 100، في حين تبرز مستويات 12,100 و12,000 نقطة كدعم.