أصدر زعيم حزب الحركة القومية، حليف الحزب الحاكم في تركيا، دولت بهجلي بيانا مكتوبا بشأن العلاقات مع أذربيجان، قال فيه: "من بحر إيجة إلى قزوين، ومن الماضي إلى المستقبل، تركيا وأذربيجان دولتان قويتان في جغرافيا القلب نفسها".
وأضاف بهجلي: "من الأهمية بمكان التصرف على أساس الحكمة والتفاهم المتبادل والعقل المشترك في مواجهة أي نهج يستهدف الإضرار بأواصر الأخوة بين البلدين"، مشددا على ضرورة الابتعاد عن المواقف التي قد تؤدي إلى الانقسام في العالم التركي، وعلى أن كل جمهورية تركية دولة مستقلة ذات سيادة، وأن التعاون يجب أن يجري في هذا الإطار.
"القمة ستُظهر إرادة الأخوة الراسخة"

وتطرق بهجلي إلى قمة منظمة الدول التركية التي ستُعقد في أنقرة في الأسبوع الأخير من تشرين الأول/أكتوبر، قائلا: "نؤمن بأن لقاء الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، القائد الأعلى لنصر قره باغ، مع رئيسنا أردوغان في القمة سيُظهر مجددا الإرادة الراسخة للأخوة التركية الأذربيجانية".
وستنتقل رئاسة المنظمة خلال القمة من أذربيجان إلى تركيا. واستشهد بهجلي بشعار إسماعيل غاسبرينسكي "الوحدة في اللغة والفكر والعمل"، داعيا الوزارات والمؤسسات العامة والجامعات ومنظمات المجتمع المدني إلى إعداد مشاريع ملموسة في إطار "رؤية المنظمة 2040".
في ظل جدل الحجاب
وجاء البيان في وقت تحولت فيه تقارير عن منع طالبات محجبات من حضور الدروس في مدارس أذربيجان إلى سجال بين أنقرة وباكو، ولم يتطرق بهجلي مباشرة إلى مسألة الحجاب. ويمثل وزير الخارجية هاكان فيدان الرئيس أردوغان الخميس في قمة "سيكا" بباكو.