تدرس إيطاليا تطبيق إجراءات بديلة على حدودها مع سلوفينيا لضمان الأمن ومكافحة الهجرة غير النظامية، بدلاً من تعليق قواعد حرية التنقل في منطقة شنغن.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، خلال اجتماع عقده الثلاثاء مع وزير الخارجية السلوفيني توني كايزر، إن تدابير متفقاً عليها قد تحل محل تطبيق شنغن على الحدود بعد انتهاء التمديد الحالي. وينتهي التمديد الحالي للضوابط الحدودية في 18 ديسمبر.
خيار تشكيل قوة شرطة مشتركة
وأوضح تاجاني أن البلدين يدرسان تشكيل قوة شرطة مشتركة في إطار تعزيز التعاون بينهما. وأضاف أن هذا الخيار قد يشبه الترتيب المطبق حالياً على الحدود بين إيطاليا وفرنسا، مشيراً إلى أنه ناقش المسألة مع وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي.
ورحب كايزر باحتمال تعزيز التعاون. وقال الوزير السلوفيني إن الحدود بين البلدين تمثل مجالاً للتعاون واغتنام فرص جديدة.

تمديد الضوابط المؤقتة أيضاً على خط إيطاليا وإسبانيا
وقال تاجاني إن الإجراءات الحدودية الإيطالية ليست موجهة ضد أي دولة، بل تهدف إلى معالجة المخاوف الأمنية والهجرة غير النظامية. وشدد على أن هذه الإجراءات ليست موقفاً سياسياً، مؤكداً أن الوضع الأمني يتطلب حماية حدود البلاد.
ومددت إيطاليا الثلاثاء أيضاً الضوابط المؤقتة على المسافرين القادمين من إسبانيا، مبررة القرار بالمخاوف الأمنية وخطر تسلل الإرهابيين. وانتقد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس القرار، ووصفه بأنه «عبثي وغير مفيد ومخزٍ».
وجاء القرار بعد عبور عشرات الآلاف من الأشخاص من المغرب إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو، وفق تقديرات الحكومة الإسبانية.