أعلنت شركة كابكوم رسميًا عن إعادة صنع لعبة Resident Evil: Code Veronica التي طال انتظارها خلال مهرجان Summer Game Fest 2026. الإعلان يشير إلى عودة طال انتظارها لعشاق السلسلة.
تم التأكيد على أن إعادة الصنع ستحافظ على أجواء اللعبة الأصلية مع تحديث أسلوب اللعب ليتناسب مع العصر الحديث. تم تغيير زاوية الكاميرا من الثابتة إلى منظور فوق الكتف، كما تم تجديد الرسومات وتحديث آليات اللعب.
عودة الحلقة المحبوبة من السلسلة
صدرت لعبة Resident Evil: Code Veronica لأول مرة عام 2000 على جهاز Sega Dreamcast. وتُعد اللعبة من الأجزاء المحبوبة في السلسلة، حيث تتابع قصة كلير وكريس ريدفيلد بعد تفشي وباء مدينة راكون.
في المقطع الدعائي، برزت مشاهد لكلير وهي تستكشف مبنى متهدم أثناء بحثها عن شقيقها المفقود. كما يحتوي العمل على إشارة قصيرة إلى كريس ريدفيلد، تلتها مشاهد لأماكن مشوقة تم إعادة تصميمها من اللعبة الأصلية.
أُشير إلى أن الخطط المتوسعة لشركة أمبريلا ستكون محور القصة الجديدة، مع ظهور لقاء مع ألبرت ويسكر ضمن الأحداث.
شخصيات مفاجئة في المقطع الدعائي
لم يُعرض ويسكر بشكل مباشر في العرض التقديمي، لكن مشهدًا قصيرًا أشار إلى عدو مألوف ظهر سابقًا في اللعبة.
تُرجح التوقعات أن يكون هذا الشخصية هي HUNK، مع احتمال أن يكون رودريغو خوان رافال. كما ارتبط تحذير "لا تتحرك" الذي سُمع في المقطع بهذا المشهد.
أكدت كابكوم أن إعادة صنع Code Veronica تملأ فجوة مهمة ضمن نهجها لإعادة بناء السلسلة في السنوات الأخيرة. ويُعتبر المشروع حلقة انتقالية حاسمة تربط أحداث ما بعد مدينة راكون بتوسع شركة أمبريلا عالميًا.
من المقرر إصدار اللعبة في 2027 على بلايستيشن 5، إكس بوكس سيريس إكس|إس، سويتش 2، والكمبيوتر الشخصي.