أبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيتي زكريا، التي أعلن تعيينها متحدثة باسم البيت الأبيض في 9 أكتوبر، في يومها الخامس بالمنصب، وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشر القرار يوم الجمعة، فيما أكد مسؤولان أمريكيان لشبكة CBS News إبعادها.
وجاءت زكريا خلفا لكارولين ليفيت التي تنحت في أغسطس، ويُعتقد أنها صاحبة أقصر فترة لمتحدث باسم البيت الأبيض في الذاكرة القريبة، ما أعاد إلى الأذهان أنتوني سكاراموتشي الذي شغل منصب مدير الاتصالات 11 يوما فقط في ولاية ترامب الأولى.
إحاطة واحدة وثلاث وسائل إعلام

وفي إحاطتها الأولى والوحيدة في 13 أكتوبر، قرأت زكريا نصا معدا نحو 10 دقائق، ولم تتلق أسئلة إلا من Breitbart وFox News وDaily Mail، واتسع الجدل بعدما اعترفت خريجة كلية الحقوق في جامعة بيبرداين، التي قدمت نفسها بوصفها متخصصة في القانون، بأنها رسبت في امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا عام 2011.
وقال ترامب لدى مغادرته البيت الأبيض يوم الجمعة إن الصحافة كانت «قاسية جدا معها»، مضيفا: «بصراحة، لو كنت مكانك لأعدت التفكير»، وبحسب مصادر يُتوقع أن تتولى منصبا آخر في الإدارة قريبا، فيما لم يُعلن اسم من سيخلفها.