تبحث ماليزيا عن مصادر جديدة للوقود بسبب تقلص الإمدادات العالمية الناجم عن الحرب في إيران. وأوضح وزير الاقتصاد أكمال ناصر أن النفط الخام الذي سيتم العثور عليه يجب أن يكون من النوع الذي يمكن معالجته في مصافي البلاد.
تعتمد مصافي ماليزيا بشكل كبير على النفط الخام القادم من الشرق الأوسط. بعد إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لشحن النفط والغاز عالمياً، أدى انخفاض الإمدادات القادمة من هذا الممر إلى تقليل الإنتاج في بعض المصافي.
القنوات الجديدة التي تنظر إليها ماليزيا لتوريد النفط
قال أكمال ناصر إن ماليزيا تدرس تأمين النفط من أسواق مختلفة تشمل دول أفريقية وروسيا وتركيا. وأكد الوزير أن البحث لا يقتصر فقط على إيجاد مصادر، بل يشمل أيضاً مدى ملاءمة هذا النفط للمرافق القائمة.
وأضاف أكمال: "البحث عن مصادر في كل مكان ليس كافياً، المهم هو مدى ملاءمة النفط للمصافي التي نمتلكها"، مشيراً إلى أن تخطيط الطاقة يركز على قدرة المصافي.
المخزونات كافية حتى نهاية يوليو
أشار الوزير إلى أن احتياطيات الطاقة في البلاد كافية حتى نهاية يوليو بناءً على الاتفاقيات الحالية. لكنه أضاف أن الحكومة ليست مستعجلة للدخول في اتفاقيات طويلة الأمد جديدة بسبب تقلبات أسعار النفط.
تعكس هذه الخطوة التي اتخذتها ماليزيا استراتيجية طاقة حذرة تأخذ في الاعتبار ليس فقط البحث عن براميل جديدة، بل أيضاً توافق المصافي واستقرار الأسعار في آن واحد.