قال محلل الأمن جوناثان ريغيف، الذي تحدث على قناة i24NEWS الإسرائيلية، إن عمليات إسرائيل ضد سوريا قد تعني إعلان حرب على تركيا إذا انضمت سوريا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان.
وقال ريغيف: "ماذا سيحدث إذا انضمت سوريا إلى الميثاق ثم تحركت إسرائيل داخل سوريا، كما فعلت مرات عديدة في الماضي، ليس فقط خلال عهد نظام الأسد، بل أيضاً في عهد الإدارة الأحدث نسبياً؟ هل يُعد ذلك، وفقاً لاتفاقية مكة، إعلان حرب على تركيا؟ أعتقد أن الإجابة نعم".
جاء هذا التعليق في وقت تتزايد فيه المناقشات بشأن انضمام سوريا إلى الميثاق. وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أعلن في نهاية أكتوبر أن دمشق تبحث الانضمام إلى الاتفاقية. وخلال زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الرياض في 4 نوفمبر، وقعت وزارتا الدفاع السعودية والسورية اتفاقية تعاون لم يُكشف عن مضمونها، إلى جانب 6 اتفاقيات لقروض تنموية تجاوزت قيمتها الإجمالية 403 ملايين دولار. ولم يصدر خلال الزيارة إعلان بشأن انضمام سوريا إلى الميثاق.
وأقرّ مجلس الأمة التركي الكبير في 5 نوفمبر مشروع قانون يوافق على التصديق على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بأغلبية 279 صوتاً مقابل 119. وبموجب المادة الثانية من الاتفاقية، يُعد أي هجوم مسلح خارجي على أحد الأطراف موجهاً إلى جميع الأطراف، فيما يحدد الأطراف بالإجماع طبيعة الدعم المقدم ونطاقه.

ويتطلب انضمام دولة جديدة إلى الاتفاقية موافقة الدول المؤسسة بالإجماع. كما يتطلب نشر الجنود الأتراك في الخارج الحصول على إذن منفصل من مجلس الأمة التركي الكبير.