قال مصدر سعودي لم يُكشف عن اسمه لهيئة البث العامة الإسرائيلية «كان» إن الرياض لن تطرح اتفاقًا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ما دام بنيامين نتنياهو في منصب رئيس الوزراء.
وأوضح المصدر أن القيادة السعودية ترى أن نتنياهو يسعى إلى التوتر لا إلى السلام. وشدد على أن إحراز تقدم في العلاقات يتوقف حصرًا على حل القضية الفلسطينية بصورة عادلة على أساس حل الدولتين.
وبحسب المصدر، ترى السعودية أن تحديد هوية رئيس الوزراء في إسرائيل شأن داخلي يقرره الناخبون الإسرائيليون. لكن الرياض ستتعامل مع الحكومة الجديدة بناءً على مدى استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات والعمل على حل القضية. وأضاف المصدر أنهم لا يقبلون فصل التطبيع عن القضية الفلسطينية أو ربطه بملفات إقليمية أضيق، مثل التعاون الأمني ضد الحوثيين في اليمن.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المشاورات لتشكيل الحكومة في إسرائيل بعد الانتخابات. وسيعلن الرئيس إسحاق هرتسوغ يوم الأحد اسم الشخص الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة. وخلال المشاورات، حصل زعيم حزب «ياشار!» غادي آيزنكوت على توصية 67 نائبًا، فيما أوصى 46 نائبًا بتكليف نتنياهو.
ولم تصدر الحكومة السعودية بيانًا رسميًا بشأن الموضوع.