وقع الحادث بالقرب من حي أريجان التابع لقضاء أقجة قلعة في ولاية شانلي أورفا. بعد تلقي بلاغ عن سقوط سيارة في قناة الري التابعة لمديرية المياه (DSİ)، تم إرسال العديد من فرق البحث والإنقاذ والصحة والدرك وفرق البحث والإنقاذ التابعة لبلدية شانلي أورفا الكبرى (ŞUAK) إلى المنطقة.
ظُن أنه غرق داخل السيارة التي سقطت في قناة الري
في الفحوصات الأولية بموقع الحادث، تم التركيز على احتمال أن يكون سائق السيارة المدعو (أ. ت) البالغ من العمر 36 عاماً قد جرفته المياه واختفى. وبينما كانت الفرق تستعد لبدء أعمال البحث تحت الماء، غيرت معلومة وردت إلى وحدات الدرك مجرى الحادث بالكامل. فقد تبين أن (أ. ت) الذي ظُن أنه غرق في القناة، اتصل بعائلته هاتفياً بعد وقت قصير من الحادث وأبلغهم أنه ليس داخل السيارة، وأنه على قيد الحياة، وأنه فر إلى الخارج.
السيارة كانت مسروقة
في التحقيق المعمق الذي أجرته قوات الدرك، اتضحت الحقائق وراء خطة الهروب المذهلة. فقد تبين أن السيارة التي تم إسقاطها في القناة كان المشتبه به قد سرقها من ابن عمه قبل نحو أسبوع. كما تبين أن (أ. ت) كان يقدم نفسه للجمهور على أنه 'قاضٍ ومدعٍ عام وشرطي' ويوقع العديد من المواطنين في شباكه، وضلوعه في جرائم احتيال منظمة.
محاولة إخفاء أثره بحادث مزيف
يُعتقد أن الشخص المطلوب للعدالة في جرائم مختلفة، قاد السيارة عمداً إلى القناة بهدف الإفلات من ملاحقة قوات الأمن وخلق انطباع عام بأنه 'مات'.
نتيجة للأعمال التي جرت في قناة الري، تم انتشال السيارة التي غرقت في القاع بمساعدة رافعة. ولم يتم العثور على أي جثة داخل السيارة، وتم سحبها إلى موقف الدرك لإجراء فحص جنائي مفصل. وبعد عدم التوصل إلى نتيجة في أعمال البحث داخل تركيا، بدأت أعمال البحث في سوريا.
بدء التحقيق
أطلقت قوات الأمن تحقيقاً واسع النطاق بهدف القبض على مشتبه به في جرائم احتيال ادعى أنه فر إلى الخارج بعد أن تظاهر بوفاته، وكشف جميع ملابسات الحادث.