قدمت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، تقريرها بعنوان «الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في زمن الإبادة الجماعية» إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد التقرير أن تدمير الحقيقة أصبح جزءًا من تدمير شعب، مشيرًا إلى أن بعض ممارسات إسرائيل يمكن تعريفها بأنها «إبادة إعلامية».
ووفقًا للتقرير، قُتل نحو 300 صحفي في غزة منذ أكتوبر 2023، وأصيب أكثر من 400 آخرين. كما قُتل 710 من أقارب الصحفيين، ودُمرت منازل أكثر من 150 صحفيًا. وبحلول أكتوبر 2025، دُمر 150 مكتبًا إعلاميًا، فيما دُمر 81 بالمئة من البنية التحتية للاتصالات في غزة. واختُطف أو احتُجز أكثر من 100 صحفي.

وذكر التقرير أن الصحفيين كانوا يُستهدفون بعد اتهامهم، قبل مقتلهم، بأنهم «جزء من شبكة حماس» أو «عملاء لحماس»، كما أشار إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية الغربية ومنصات التواصل الاجتماعي قيدت الأصوات الفلسطينية.
واقترحت ألبانيزي إنشاء آلية مستقلة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، ودعت إسرائيل إلى وقف الهجمات، وإطلاق سراح المحتجزين تعسفيًا، والسماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول غزة.