تستضيف حديقة رجب طيب أردوغان الوطنية في ملاذكرد فعاليات الذكرى الـ955 لنصر ملاذكرد. وتشهد منطقة الفعاليات عروضًا ومسابقات متنوعة، فيما يحتفل الزوار بذكرى النصر من خلال برامج مختلفة.
يقدم الموظفون في الأجنحة المقامة داخل الحديقة للزوار معلومات عن السهام والأقواس المستخدمة في الماضي. وتحت إشراف المدربين، يطلق المشاركون السهام على أهداف البوتا المستخدمة في الرماية التقليدية.
وفي اليوم الأول من الفعاليات، جرب نحو 3 آلاف طفل وشاب وبالغ الرماية في 11 منطقة أقيمت لهذا الغرض. وأجرى المشاركون تدريبات الرماية في مناطق يرافق فيها المدربون الزوار الذين يشدون القوس ويطلقون السهم للمرة الأولى.
إقبال كبير على منطقة الرماية
وقال هارون كايا ألب، مسؤول منطقة تجربة الرماية، إن الزوار أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالرماية، وهي من الرياضات التراثية. وأضاف أنهم يساعدون المشاركين في 11 منطقة، مشيرًا إلى أن الأطفال على وجه الخصوص استمتعوا بالفعالية.
وأوضح كايا ألب أن أكثر من 3 آلاف شخص أطلقوا السهام في اليوم الأول، وأن بعض الزوار جربوا الرماية للمرة الأولى في حياتهم، لافتًا إلى الإقبال الكبير في منطقة الفعاليات.
الزوار يتحدثون عن تجاربهم
وقالت إيلول أزرا أوندش، التي شاركت في الفعالية، إنها تحضر البرامج كل عام، وإنها أطلقت السهم للمرة الأولى هذا العام. وأوضحت أوندش أنها تمكنت من الرماية من دون صعوبة بفضل توجيهات المدربين، وأنها وجدت الأجواء في منطقة الفعاليات ممتعة.
وأشارت أوندش إلى تنظيم عروض لسولوتورك والنجوم التركية وطائرات الهليكوبتر ضمن البرنامج، موضحة أن الزوار تمكنوا من التقاط الصور مع طياري سولوتورك.
وقالت إسلم إجم بال أوغلو إن إطلاق السهام كان ممتعًا، مضيفة أن الفعاليات جعلت الزوار يشعرون بحماسة النصر الذي تحقق في الماضي.
وقال المشارك الشاب أردا أوغورلو إنهم يلتقون في منطقة الفعاليات كل عام، وإنه أطلق السهم للمرة الأولى هذا العام. وأوضح أوغورلو أن إطلاق السهام في المنطقة التي تشهد إقبالًا كبيرًا كان تجربة جميلة بالنسبة إليه، داعيًا الزوار إلى المشاركة في الفعالية.