قال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في كلمة ألقاها في مستوطنة غوش عتصيون غير القانونية في الضفة الغربية إنه لن يتم الانسحاب من المناطق المحتلة في جنوب لبنان.
أوضح نتنياهو أنهم سيعيدون فرض الأمن في شمال إسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب الحفاظ على الشريط الأمني في جنوب لبنان وعدم الانسحاب من المنطقة ما دامت الاحتياجات الأمنية لإسرائيل قائمة.
بهذه التصريحات، أرسل رئيس الوزراء رسالة مفادها أن الوجود على خط الحدود اللبنانية سيستمر لأسباب أمنية. وقد أُلقيت الكلمة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وأضاف نتنياهو أن عملية إنهاء الهجمات على لبنان لم تكتمل رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. وقال "النضال لم ينته بعد، ولا تزال أمامنا تحديات جديدة".
كما استهدف نتنياهو النظام الإيراني مؤكداً أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مشدداً على استمرار إسرائيل في التمسك بهذا الهدف.
رد فعل بعد الاتفاق الإيراني-الأمريكي
أعلنت إيران والولايات المتحدة في 14 يونيو، بعد مفاوضات برعاية باكستان، عن التوصل إلى اتفاق مكون من 14 بنداً لوقف الحرب وحل النزاعات عبر المفاوضات.
وقد وقع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما يُعرف باتفاق إسلام آباد رقمياً في ساعات الليل.
تضمن الاتفاق بنوداً لإنهاء الحرب بما في ذلك لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
تأتي تصريحات نتنياهو الأخيرة لتؤكد نية إسرائيل في الحفاظ على موقفها العسكري والأمني على الحدود اللبنانية مباشرة بعد هذا المسار الدبلوماسي.