احتُفل بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة برسائل تهنئة من العديد من القادة حول العالم. وأضفت فعاليات مثل العرض البحري الدولي في ميناء نيويورك وإضاءة برج إيفل بألوان علم الولايات المتحدة رونقاً على الاحتفالات.
رسائل إشادة من أوروبا
قال ملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث في بيان مكتوب: «هذا العام هو بحق محطة تاريخية ولحظة احتفال كبيرة للأمريكيين. إنها فرصة للتوقف وتأمل الرحلة الاستثنائية التي قطعتها الولايات المتحدة في القرنين ونصف القرن الماضيين، وتكريم ما تحقق منذ عام 1776».
كما قدم البابا ليو الرابع عشر، الزعيم الروحي لـ1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، «تهانيه القلبية» للشعب الأمريكي. وأضاف البابا في رسالته: «بينما نحتفل بهذه الذكرى، من المهم أن نعترف بأن حرية الدين كانت منذ فترة طويلة في قلب الوعد الأمريكي، حافظةً الكرامة الفردية والتعايش السلمي لشعب متنوع».
أرسلت فرنسا رسالة بإضاءة برج إيفل في باريس بالأحمر والأبيض والأزرق، في «تحية صادقة للذكرى الـ250 للولايات المتحدة» و«تذكير قوي بأن الصداقة بين البلدين تعود إلى القرن الثامن عشر». ونشر الرئيس إيمانويل ماكرون صورة على حسابه في منصة إكس تظهر فريق الاستعراضات الجوية الفرنسي وهو يحلق فوق تمثال الحرية.
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الولايات المتحدة «تأسست على أسس الحرية والديمقراطية والمسؤولية»، مضيفاً: «لطالما تمتعت ألمانيا والولايات المتحدة بصداقة وثيقة. وشراكتنا عبر الأطلسي لا غنى عنها، خاصة في الأوقات الصعبة».
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الرابع من يوليو يشير إلى «واحد من ألمع وأقوى وأكثر الأحلام تأثيراً للإنسانية – الحلم الأمريكي لأمة مستقلة وحرة ومزدهرة تدافع عن حرية شعبها وعقيدتهم وسعيهم إلى السعادة».
رسالة شخصية من بوتين من روسيا
نشرت وزارة الخارجية الروسية رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب: «دونالد، أتمنى لك ولأحبائك الصحة والسلامة والنجاح، ولجميع مواطني الولايات المتحدة السعادة والازدهار».
دعم قوي من الشرق الأوسط
اتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفياً بترامب للتهنئة، وقال في رسالة فيديو: «كانت أمريكا أعظم قوة للحرية عرفها العالم الحديث. وتفخر إسرائيل بالوقوف إلى جانبها، لأن تحالفنا لا يقوم على المصالح المشتركة فحسب، بل على القيم المشتركة». وأضاف بيان من مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء قال خلال المكالمة إن الولايات المتحدة هي ضامن الحرية العالمية وإن إسرائيل تقدر تقديراً عالياً العلاقات الوثيقة بين البلدين.
زار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ السفير الأمريكي لدى القدس مايك هاكابي في السفارة. وقال هرتسوغ: «الاستقلال الأمريكي هو أحد أعظم اللحظات في التاريخ وقد غيّر مصير البشرية»، وأكد في رسالة إلى ترامب على «الشراكة الفريدة التي لا تنفصم» بين البلدين.
قال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن مسيرة تأسيس الولايات المتحدة تعكس قيم «العزيمة والإصرار» التي تشكل أساس الشراكة الدائمة بين البلدين. كما أرسل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة إلى ترامب، متمنياً للرئيس «الصحة والسعادة» وللشعب الأمريكي «التقدم المستمر والازدهار».
كما بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة الباكستانية برسائل تهنئة إلى الولايات المتحدة. وذكّرت باكستان بوساطتها في المحادثات بين واشنطن وطهران، وقالت: «نقدم أحر التهاني وأطيب التمنيات للولايات المتحدة وشعبها».
تهانٍ من آسيا ومناطق أخرى
أشارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى أن بلادها أهدت الولايات المتحدة 250 شجرة كرز، قائلة: «ستواصل اليابان والولايات المتحدة العمل معاً لتعزيز الروابط بين البلدين».
شاركت نائبة رئيس تايوان هسياو بي-خيم في فعالية بيسبول نظمها المعهد الأمريكي، وقامت برمية البداية، قائلة: «تتشارك بلدانا الإيمان بالحرية والديمقراطية. تهانينا ورابع يوليو سعيد».
كتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على منصة إكس: «بالنيابة عن 1.4 مليار هندي، أتقدم بأحر التهاني للرئيس ترامب وشعب الولايات المتحدة بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلالكم. تتشارك الهند والولايات المتحدة أكثر من مجرد شراكة استراتيجية. إن إيماننا المشترك بالديمقراطية وسيادة القانون والإمكانات اللامحدودة لشعبينا يجعل صداقتنا قوة من أجل الخير العالمي».
أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين فقالت إن إعلان الاستقلال «ولّد أمة جديدة تأسست على مثُل الحرية والسعي إلى السعادة». وأضافت: «على مدى 250 عاماً، تشكلت شراكتنا عبر الأطلسي من خلال قيمنا المشتركة وروابطنا الأسرية. وقد تعززت، في بعض الأحيان، بالشجاعة الهائلة والتضحيات التي بُذلت في الدفاع عن الحرية».
كما حضر الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي احتفالات يوم الاستقلال في سفارة الولايات المتحدة في بوينس آيرس، حيث تم عزف النشيدين الوطنيين للبلدين.