أعلنت محكمة الجنايات الكبرى السابعة والعشرون في الجانب الآسيوي من إسطنبول حكمها في قضية مقتل لاعب كرة القدم كوبيلاي كان كونداكجي (21 عاما) بإطلاق نار في حي أوموراني في 19 مارس، وقضت بالسجن المؤبد على علاء الدين قاديفجي أوغلو بتهمة القتل العمد، فيما بُرئت المغنية أليينا كالايجي أوغلو من تهمتي التحريض على القتل العمد وعدم الإبلاغ عن جريمة وأُطلق سراحها، كما بُرئت والدتها زهال كالايجي أوغلو من تهمة التحريض.
وكانت لائحة الاتهام قد طالبت بالسجن المؤبد لقاديفجي أوغلو ولأليينا ووالدتها زهال، غير أن المدعي العام قال في مرافعته الختامية في 6 أكتوبر إنه لا يوجد دليل قاطع على تحريض الأم وابنتها، وطالب بسجن أليينا لمدة تصل إلى عام بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة مع الإفراج عنها.

والدة الضحية: «أليينا هي المحرضة على قتل ابني»
وقالت والدة الضحية أولكر كونداكجي خلال الجلسة إنها لا تسامح أيا من المتهمين، مضيفة: «المحرضة على قتل ابني هي أليينا»، قبل أن تتعرض لوعكة وتُخرج من القاعة، فيما احتجت عائلة كونداكجي أمام مبنى المحكمة على تبرئة كالايجي أوغلو بعد صدور الحكم.
وقالت أليينا كالايجي أوغلو في كلمتها الأخيرة إنها قضت نحو سبعة أشهر في السجن، وإنها لم تكن تتوقع ما حدث، وإن همها الوحيد ذلك اليوم كان استعادة كلبها، بينما قال قاديفجي أوغلو إنه أشهر السلاح لردع الطرف الآخر ولم تكن لديه نية القتل.
كيف وقعت الحادثة؟
ووفقا للائحة الاتهام، طلب مغني الراب وهاب جانباي مساعدة صديقه كونداكجي ليلة 19 مارس لمصالحة حبيبته السابقة أليينا كالايجي أوغلو، فتوجهت مجموعته إلى استوديو الموسيقى الذي كانت فيه، حيث اندلع شجار، ثم نزل رجل من إحدى سيارتين وصلتا إلى المكان وأطلق النار على سيارة جانباي وأصدقائه المتوقفة، فأصيب كونداكجي بجروح خطيرة ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه.
وتظهر تسجيلات كاميرات المراقبة الواردة في لائحة الاتهام نزول قاديفجي أوغلو من السيارة في الساعة 22:57، وسماع صوت إطلاق النار بعد نحو ثلاث ثوان، وقد أوقف سبعة أشخاص بعد الحادثة، فيما حوكم في القضية 10 متهمين.