أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء 5 أغسطس/آب، عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، أن الاتحاد الأوروبي وشركاءه سيواصلون زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا بشكل منهجي، كما سيعززون العقوبات والضغط السياسي على موسكو.
وجاء الرد الروسي قاسياً على هذا التصريح. حيث أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن تصريحات ماكرون تشكل توجيهاً مباشراً لكييف لشن "هجوم إرهابي".

وقالت زاخاروفا: "بدعوته إلى زيادة الضغط على روسيا، يصدر ماكرون أوامر صريحة بتنفيذ 'أعمال إرهابية' ضد المدنيين. وينبغي على فرنسا أن تعلم أن إدارتها تشارك شخصياً في أنشطة إرهابية تستهدف النساء والأطفال".
وجاء تعليق زاخاروفا هذا بعد وقت قصير من تأكيد ماكرون مجدداً على استمرار الدعم لأوكرانيا.