أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش أن الاختلافات المذهبية والعرقية في العالم الإسلامي ينبغي أن تُرى كمصدر للثراء وألا تتحول إلى صراع.
وأدلى قورتولموش بهذا التصريح للصحفيين على هامش المؤتمر العشرين لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وقال قورتولموش: "لا ينبغي تحويل الخلافات في الرأي بين الدول الإسلامية، والاختلافات السياسية، والانقسامات العرقية والمذهبية إلى صراع. بل يجب أن نرى هذه الحالة كثراء"، مشدداً على أن النظام العالمي أحادي القطب قد انتهى ونظام دولي جديد متعدد الأقطاب يبرز.
وأشار قورتولموش إلى أهمية اتخاذ الدول الإسلامية موقفاً في مواجهة الهزات العميقة والتحولات التي يشهدها العالم. وأعرب عن أن الحروب والتوترات والأزمات تبشر بعصر جديد، قائلاً: "هذه الفترة هي في الواقع آلام ولادة. تتشكل ملامح عالم جديد وستظهر مراكز جديدة تماماً. نحن ندخل عالماً جديداً يهيمن عليه التعددية القطبية."
ولفت قورتولموش إلى أن الجغرافيا الإسلامية التي يبلغ عدد سكانها حوالي ملياري نسمة، هي واحدة من أهم نقاط العبور الاستراتيجية في العالم، مشيراً إلى أن العالم الإسلامي بحاجة إلى عملية إصلاح جديدة على المستويات المؤسسية والسياسية والفكرية.
وأضاف قورتولموش أن فرصاً جديدة تظهر في مجالات العلم والتكنولوجيا والصناعة والتقنيات المتقدمة، وأن الدول الإسلامية تمتلك بنية تحتية قوية في هذه المجالات.
حول اتحاد البرلمانات الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
تأسس اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في 17 يونيو 1999، وتم تحديد مقره في العاصمة الإيرانية طهران. ويضم الاتحاد حالياً 54 برلماناً كأعضاء.