زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مسجد كاريه في إسطنبول، المحطة الأخيرة من أول زيارة رسمية ثنائية يجريها رئيس وزراء كندي إلى تركيا.
ووصل كارني إلى المسجد التاريخي صباح السبت برفقة زوجته ديانا فوكس كارني، وتفقد فسيفساء المبنى وجدارياته الجصية.
«التراث الثقافي جسر بين الشعوب»
وأوضح مكتب رئيس الوزراء الكندي في مذكرة معلومات أن مسجد كاريه أُدرج في البرنامج بهدف التأكيد على «أهمية التراث الثقافي بالنسبة إلى كندا بوصفه جسرا بين الشعوب والبلدان».
شُيّد المبنى كنيسة خلال العصر البيزنطي، ثم حُوّل إلى مسجد في بداية القرن السادس عشر. وبعد أن خدم مسجدا لسنوات طويلة، اتُّخذ في عام 2020 قرار بإعادة فتح كاريه مسجدا أمام المصلين، واكتملت أعمال ترميمه قبل إعادة افتتاحه للعبادة في مايو 2024.
شراكة استراتيجية في أنقرة
التقى كارني الرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الخميس 22 أكتوبر، واتفق الزعيمان على شراكة استراتيجية جديدة تشمل التعاون في العديد من المجالات، وفي مقدمتها الدفاع والطاقة. ومن المتوقع أن يمهد الاتفاق الطريق لبدء مفاوضات التجارة الحرة بين البلدين خلال الأسابيع المقبلة.
وقال كارني في بيان مشترك مع أردوغان: «هدفنا ليس الاكتفاء الذاتي، بل التضامن الجماعي. لدينا في تركيا شريك استثنائي». ووصف أردوغان كارني بأنه «صديق عزيز»، معلنا أنه يعتزم زيارة كندا برفقة وفد من رجال الأعمال.
واجتمع كارني في إسطنبول مع ممثلين عن قطاع الأعمال، من بينهم الخطوط الجوية التركية. وفي إطار زيارته، أُبرم رسميا أيضا اتفاق موسع للنقل الجوي يمكن أن يضاعف تقريبا عدد الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.