في مقابلة خاصة مع وكالة الأناضول، قيّمت رئيسة وزراء ليتوانيا إنغريدا شيمونيتي مكانة تركيا داخل الناتو ومساهماتها في أمن البلطيق.
ووصفت شيمونيتي تركيا بأنها "حليف مهم"، مشيرة إلى قدراتها العسكرية القوية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي. وأعربت عن تقدير ليتوانيا للتضامن والمساهمة التي تقدمها تركيا لأمن منطقة البلطيق.
كما شاركت رئيسة الوزراء توقعاتها بشأن قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 يوليو. وتوقعت أن تعيد القمة تأكيد التزام جميع الحلفاء بتعهداتهم في إطار معاهدة واشنطن الموقعة عام 1949، والوحدة عبر الأطلسي.
وأشارت شيمونيتي إلى التهديدات الروسية المتزايدة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، وشددت على الأهمية الكبيرة لزيادة الإنفاق الدفاعي وتطوير القدرات الدفاعية من أجل ردع موثوق وموقف دفاعي قوي.
وذكرت رئيسة وزراء ليتوانيا أن روسيا لا تزال تشكل التهديد الأكثر مباشرة وطويلة الأجل للأمن الأوروبي الأطلسي، وقالت إن الحرب زادت من تدهور البيئة الأمنية في أوروبا وأثرت على الدول المجاورة.
وشددت شيمونيتي على ضرورة وفاء كل حليف في الناتو بالتزاماته تجاه الحلف فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي وأهداف القدرات. وقالت: "الناتو هيكل متكامل يكون فيه كل حليف مهماً. الحلفاء الأقوياء يعنيون ناتو قوياً".
وأضافت شيمونيتي أن أحد البنود ذات الأولوية على جدول أعمال قمة أنقرة سيكون تعزيز الصناعات الدفاعية، وأنه من الضروري أن تزيد الدول الحليفة قدراتها الإنتاجية، وتسرع الابتكار، وتبقي التكاليف تحت السيطرة.