نظمت سفارة تركيا بالرباط فعالية تأبينية في العاصمة المغربية الرباط، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية في 15 يوليو.
وضمن الفعالية، افتُتح معرض صور يوثق مقاومة الشعب التركي لمحاولة الانقلاب وشهداءه.
وشارك في المراسم مسؤولون أتراك ومغاربة، بالإضافة إلى مواطنين أتراك يقيمون في المغرب.
وأكد سفير تركيا بالرباط، مصطفى إلكر قليج، في كلمة له، أن يوم 15 يوليو يرمز إلى إرادة الشعب التركي في التمسك بالديمقراطية ومؤسسات الدولة.
وقال قليج: "إن الإرادة التي أظهرها الشعب في ليلة 15 يوليو قد سُطرت بأحرف من ذهب في التاريخ، وستظل إرادة الشعب هي الكلمة العليا في المستقبل".
وشدد السفير على أن ملحمة الديمقراطية التي كُتبت تلك الليلة أصبحت من أقوى ركائز مشاريع تركيا المستقبلية.
كما أحيا قليج ذكرى المواطن المغربي جواد ميرون الذي استُشهد أثناء مشاركته في الاحتجاجات باسطنبول خلال محاولة الانقلاب. ويُذكر أن ميرون هو الشهيد الوحيد من جنسية أجنبية الذي فقد حياته في أحداث 15 يوليو.
واستطرد السفير: "جواد ميرون هو رمز مهم للعلاقات بين الشعبين المغربي والتركي. إن إحياء قصته والحفاظ عليها واجب علينا جميعًا".
وذُكر أن الفعالية تهدف إلى إبراز معنى وأهمية يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية، والتذكير بتضحيات الذين تصدوا لمحاولة الانقلاب.