بدأ معهد تابع للمديرية العامة للبحوث والسياسات الزراعية بوزارة الزراعة والغابات مشروعًا يقارن طرق إطلاق مختلفة للدبور الساموراي المستخدم في المكافحة الحيوية للبقّة البنية.
وفي المشروع المقرر أن يستمر نحو عامين، يُطلَق الدبور الساموراي في حدائق وبساتين بندق بمواقع مختلفة، سواء في صورة أفراد بالغة أو بيض طفيلي من جانب البقّة البنية. وستُدرَس في المناطق التي طُبقت فيها الطريقتان كثافة خروج الدبابير الساموراي.
مقارنة طريقتي الإطلاق
وقال مدير معهد أبحاث البندق يوسف بيلغن إن الدراسة، التي تُجرى بتنسيق من المديرية العامة للبحوث والسياسات الزراعية، تهدف إلى تحديد ما إذا كان إطلاق الدبور الساموراي في صورة بيض طفيلي أم أفراد بالغة أكثر فاعلية.
وأضاف بيلغن أنه سيتم تحديد عدد الدبابير الساموراي التي ستخرج من بيض البقّة البنية الطفيلي، وأن النتائج المحصّلة ستُستخدم في عمليات الإطلاق.
استمرار إنتاج الدبور الساموراي
وقال بيلغن إن 1.65 مليون دبور ساموراي أُنتجت هذا العام في إطار المديرية العامة للبحوث والسياسات الزراعية، وأُطلقت في الطبيعة بولايات 40. وأوضح أن المشروع الجديد يُنفذ إلى جانب إطلاق الدبابير البالغة بهدف تحقيق نتائج أكثر فاعلية.
وفي إطار المشروع الذي يشارك فيه 10 موظفين بالمعهد، تُجمع البقّات البنية من الحقول وتُجعل تضع البيض في المختبر، فيما تتواصل أعمال إنتاج الدبور الساموراي.